أكد رئيس الوزراء أبي أحمد، إن الحكومة الاثيوبية قامت بالعديد من الجهود المثمرة في تحسين النقل والاتصالات والخدمات المصرفية والزراعة في اقليم تغراي، بعد توقيع اتفاقية بريتوريا.
وكشف رئيس الوزراء -في معرض رده على أسئلة أعضاء مجلس النواب- اليوم الثلاثاء، أنه تم إنفاق أكثر من نصف مليار بر لاستئناف النقل الجوي إلى مطار شري و مقلى وقريبًا إلى أكسوم، الذي يخضع حاليًا للصيانة.
وأضاف أن النقل الجوي ساعد على الأقل الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة على السفر إلى أديس أبابا والحصول على العلاج الطبي.
كما قامت شركة الاتصالات الاثيوبية بصيانة أكثر من 1000 كيلومتر من الألياف الضوئية و475 موقعًا متنقلًا وبإصلاح أكثر من 20000 هاتف أرضي وبدات خدمة الجيل الرابع في اربعة مدن في الإقليم. وفقا لرئيس الوزراء.
ونتيجة لذلك، أصبح سكان تغراي الآن قادرين على الحصول على خدمات الاتصالات والكهرباء من خلال التعاون المشترك بين الحكومة الفيدرالية والإدارة الإقليمية المؤقتة.
وقال رئيس الوزراء إنه علاوة على ذلك، قدم البنك الوطني الإثيوبي سيولة بقيمة 10 مليارات بر، كما أن حوالي 600 فرع من البنوك في تغراي قد تم فتحه.
وأشار إلى أن جميع الجامعات والمدارس الثانوية في اقليم تغراي بدأت التدريس والتعليم وبالمثل، تقدم مؤسسات الرعاية الصحية الآن الحد الأدنى من الخدمات الصحية على الأقل.
وفي أعقاب الإجراءات المتخذة لتنشيط قطاع الصناعة التحويلية، استأنف 217 مصنعًا في منطقة تيغراي الإنتاج، وفقًا لرئيس الوزراء.
وأشار رئيس الوزراء وزير إلى أنه تم فلاحة 630 ألف هكتار من الأراضي خلال الموسم الحالي، مضيفا أنه تم إرسال 100 ألف قنطار من الأسمدة للفلاحين بالإقليم لتمكينهم من ضمان الإنتاجية.
وتم شراء حوالي 500 جرار لتوزيعها على المزارعين في إقليم تغراي لتحسين الممارسات الزراعية. وأضاف رئيس الوزراء أن هناك 300 مضخة مياه جاهزة للتوزيع لتعزيز زراعة الري بالمنطقة.
وأخيراً أكد رئيس الوزراء أن النتيجة التي تم تحقيقها ليست كافية مقارنة بما تريد الحكومة القيام به بسبب محدودية الموارد، مشيرا الى ان هذا الانجاز يرجع إلى الجهود المشتركة التي بذلتها الحكومة الفيدرالية والإدارة الإقليمية المؤقتة.