سفراء يعربون عن إعجابهم بالقصر الوطني بعد تحويله إلى متحف
1٬664
أعرب سفراء عدد من الدول المعتمدين لدى إثيوبيا عن إعجابهم بالقصر الوطني، الذي خضع لعملية ترميم شاملة وتحويله إلى متحف يعكس تاريخ إثيوبيا الغني، مؤكدين أهمية القصر باعتباره معلمًا تاريخيًا وتراثيًا.
جاء ذلك خلال زيارتهم للقصر الوطني الذي تم افتتاحه يوم الأحد الماضي بحضور رئيس الوزراء أبي أحمد، ورئيسة الجمهورية تايي أتسقى سيلاسي، وكبار المسؤولين الحكوميين.
وقد تم بناء القصر الوطني في عام 1955 خلال عهد الإمبراطور هيلا سيلاسي، وكان مقر إقامته الرسمي، ويُعتبر القصر من أبرز المعالم الوطنية في إثيوبيا، وخضع لعملية ترميم شاملة بدعم من الحكومة الفرنسية، حيث أُعيد تأهيل القصر ومنتزهه وتحويله إلى متحف.
وأعرب السفير الفرنسي في إثيوبيا، أليكسيس لاميك عن فخره بالتعاون الفرنسي-الإثيوبي لترميم القصر، مشيرًا إلى تشكيل لجنة علمية من خبراء البلدين لتصميم المشروع، وقال: “النتائج رائعة، وهذا المكان يمثل معلمًا بارزًا في تاريخ إثيوبيا. إنه إرث مهم للجيل الشاب لفهم تاريخهم”.
بدوره، أشاد السفير الأمريكي في إثيوبيا، إرفين ماسينجا بجهود إثيوبيا لتجديد القصر وإحياء تاريخها، وقال: “لقد تعلمنا من تجربتنا في الولايات المتحدة أهمية الحفاظ على التاريخ.. هذه المبادرة تمنح الأجيال القادمة فرصة لرؤية وفهم تاريخهم بكل جوانبه”.
فيما وصفت السفيرة الجزائرية، سلمى مليكة حدادي المشروع بأنه رؤية تربط الماضي بالحاضر والمستقبل، مضيفة “أعتقد أنه ليس من قبيل المصادفة أن تكون ، أديس أبابا عاصمة أفريقيا والاتحاد الأفريقي وقبل ذلك منظمة الوحدة الأفريقية”.
من جانبه، أشاد السفير الإيطالي، أغوستينو باليس، بجودة تنفيذ المشروع، واعتبر فتح القصر للجمهور خطوة مهمة، ليس فقط لتقدير التاريخ، ولكن أيضًا لجذب الاستثمارات.