بلجقي: السعي لمنفذ بحري قضية وطنية مصيرية لإثيوبيا
72
قال ممثل الحكومة الفيدرالية لدى مجلس النواب الإثيوبي، تسفاي بلجقي إن سعي بلاده للحصول على منفذ بحري لا يُعد مبادرة حكومية فحسب، بل يمثل مطلبًا شعبيًا ملحًا سيترك أثرًا بالغًا على مستقبل إثيوبيا وازدهارها.
وأضاف أن قضية الوصول إلى البحر ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإرث التاريخي والحضاري لإثيوبيا، وأسس دولتها، وأمنها القومي، إلى جانب طموحاتها الاقتصادية طويلة الأمد.
وأوضح بلجقي أن إثيوبيا، انطلاقًا من معطياتها الجغرافية والتاريخية والاقتصادية، شرعت في مناقشات تهدف إلى تأمين منفذ بحري قائم على مبادئ الشراكة والمنفعة المتبادلة، بما يحقق التنمية المشتركة مع الأطراف المعنية.
وأكد أن بلاده تواصل مساعيها عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية لتأكيد حقها السيادي في الوصول إلى البحر، وهو مسعى وصفه بأنه امتد لأجيال، مشيرًا إلى أن هذا المطلب انتقل من كونه قضية مطروحة إلى أجندة دبلوماسية تحظى باعتراف دولي، مع التركيز على آليات التنفيذ.
وأشار بلجقي إلى أن أهمية امتلاك ميناء بحري تنبع من دوره المحوري في تحقيق تطلعات البلاد التنموية، لافتًا إلى أن المصالح المرتبطة بهذا الملف تشمل أبعادًا تاريخية وجغرافية واقتصادية وقانونية، إضافة إلى اعتبارات تتعلق بالأمن والاستقرار.
كما تحدث عن محاولات لتقويض إثيوبيا، متهمًا أطرافًا بالسعي إلى الاستيلاء على مواردها وتشويه صورتها، ودعم قوى تعمل على زعزعة استقرار البلاد.
كما أكد بلجقي على أن النقاشات المجتمعية الأخيرة عززت القناعة بأن قضية المنفذ البحري تمثل تطلعًا وطنيًا جامعًا، داعيًا إلى توحيد المواقف إزاء القضايا ذات المصلحة الوطنية العليا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية.