Fana: At a Speed of Life!

آبي أحمد يهنئ مسيحيي إثيوبيا بعيد الميلاد ويدعو إلى “صناعة الغد بعمل اليوم”

 

هنأ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مسيحيي بلاده بمناسبة عيد الميلاد المجيد، الذي تحتفل به إثيوبيا غداً الأربعاء الموافق 7 يناير/كانون الثاني، وفق التقويم الإثيوبي، في وقت كانت فيه غالبية دول العالم قد احتفلت بالعيد في 25 ديسمبر/كانون الأول.

وقال آبي أحمد، في رسالة تهنئة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الإثيوبيين يحتفلون هذا العام بميلاد السيد المسيح “مؤمنين بأن الوعد قد تحقق، وأن نور التغيير قد بدأ يسطع، وأن زمن الانتقال قد اقترب”، مشيراً إلى أن البلاد مرت بمحطات صعبة، لكنها “بلغت فجر الأمل”.

وأضاف رئيس الوزراء أن ميلاد المسيح شكّل نقطة فاصلة بين الماضي والمستقبل، معتبراً أن “المسيح هو اليوم بين الأمس والغد”، وأنه أعطى قيمة للتاريخ وفتح أفق الخلاص للمستقبل، مؤكداً أن الاحتفال بالميلاد يحمل معاني المسؤولية والعمل وليس مجرد إحياء للذكرى.

وفي حديثه عن واقع إثيوبيا، شدد آبي أحمد على أن عظمة التاريخ والتراث لا تكفي وحدها، إذا لم يُصلح الحاضر، قائلاً إن “اليوم هو الذي يُصلح الأمس، وارتقاء اليوم يرتقي بالأمس، وإذلال اليوم يُسقط الأمس”. وأشار إلى أن حضارات كبرى فقدت مجدها لأنها “فقدت حاضرها”، محذراً من الاكتفاء باستحضار الماضي دون مواجهة تحديات الواقع.

وتحدث رئيس الوزراء عن جيل إثيوبي جديد، وصفه بأنه جيل “ذاق مرارة الفقر، ورأى وجه التخلف، وتحمل أخطاء الأمس”، لكنه في الوقت نفسه جيل “يدرك حجم المشكلة ويعرف كيف يعبرها”، معتبراً أن الإيمان بالقدرة على التغيير والعمل الجاد هو مفتاح بناء مستقبل أفضل للبلاد.

وأكد آبي أحمد أن مستقبل إثيوبيا لا يُبنى بالأماني ولا بالصراعات، بل بالعمل والاجتهاد، مشيراً إلى أن “أفضل طريقة للتنبؤ بالغد هي صناعته”، وداعياً إلى تكريس الجهد لمواجهة تحديات الحاضر بدل الغرق في صراعاته أو اجترار آلام الماضي.

واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على أن إثيوبيا تقف اليوم “بين الأمس والغد”، داعياً إلى جعل الماضي ذا قيمة من خلال عمل اليوم، وبناء غدٍ أجمل بالمسؤولية المشتركة، وذلك في روح الاحتفال بميلاد المسيح ومعانيه في الأمل والتجديد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.