الرئيس التنفيذي للخطوط الإثيوبية: مطار بيشوفتو نقطة تحوّل في الطيران الأفريقي
70
أشاد الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، مسفن طاسو، بمشروع مطار بيشوفتو الدولي، واصفًا إياه بأنه إنجاز بارز لإثيوبيا وقطاع الطيران الأفريقي عمومًا، ونقطة تحوّل استراتيجية لمعالجة التحديات الهيكلية المزمنة التي تواجه الطيران في القارة.
وقال طاسو إن إنشاء مطار بيشوفتو الدولي يُمثل خطوة حاسمة نحو تعزيز النمو المستدام في قطاع الطيران الأفريقي، ويمهد الطريق لبناء منظومة نقل جوي أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة عالميًا.
وجاءت تصريحات طاسو عقب تدشين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم السبت، رسميًا أعمال بناء مدينة مطار بيشوفتو الدولي، الذي يعد أكبر مشاريع البنية التحتية للطيران في تاريخ أفريقيا.
وأكد رئيس الوزراء أن المشروع يُعد ركيزة أساسية في أجندة التحول الوطني لإثيوبيا، واصفًا إياه بأنه «بوابة لمستقبل أكثر تقدمًا وتنافسية وازدهارًا»، ومكون محوري في استراتيجية البلاد لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي ودولي للنقل الجوي.
ووفقًا لمسفن طاسو، ستشمل المرحلة الأولى من مدينة المطار صالات ركاب حديثة بمواصفات عالمية، صُممت لاستيعاب أعداد كبيرة من المسافرين بكفاءة تشغيلية عالية.
كما سيضم المطار مدرجين وبنية تحتية متطورة قادرة على استيعاب ما يصل إلى 180 طائرة في وقت واحد.
وسيتضمن المشروع أيضًا فندقًا فاخرًا يضم 350 غرفة داخل مجمع المطار، إلى جانب محطة شحن رئيسية ومنشآت متقدمة لصيانة الطائرات، بطاقة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون طن من البضائع سنويًا، ما يعزز قدرات إثيوبيا في مجال الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
وسيرتبط مطار بيشوفتو الدولي مباشرة بمطار بولي الدولي في العاصمة أديس أبابا عبر شبكات حديثة من السكك الحديدية والطرق السريعة، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين والبضائع، ويعزز التكامل بين المطارين ضمن استراتيجية «تعدد المطارات».
وأشار طاسو إلى أن مدينة مطار بيشوفتو صُممت لتكون أكثر من مجرد مشروع وطني، إذ يُتوقع أن تتحول إلى مركز قاري للطيران والخدمات اللوجستية، يدعم التكامل الاقتصادي في أفريقيا، ويُسهم في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، من خلال تحسين حركة التجارة والاستثمار والترابط التجاري بين دول القارة.
وأكدت الخطوط الجوية الإثيوبية أن مطار بيشوفتو الدولي سيلعب دورًا محوريًا في تعزيز موقع أفريقيا على خريطة الطيران العالمي، وتمكينها من أن تصبح لاعبًا تنافسيًا في مجالي النقل الجوي والخدمات اللوجستية الدولية.