هنأ رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم الأحد، المسيحيين في البلاد بمناسبة عيد الغطاس (طمقت)، مشدداً على رمزي العيد في الوحي والمغفرة، ودورهما في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى رأب الصدع وتعزيز التجديد والوحدة في إثيوبيا.
وفي رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أشار رئيس الوزراء إلى الأهمية الكتابية للعيد الذي يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، مؤكداً أن المغفرة تمثل وسيلة لعلاج النزاعات، ودعماً للمصالحة الضرورية من أجل الوحدة الوطنية.
وربط آبي أحمد رحلة المسيح بمسار التحول الذي تشهده إثيوبيا، مشيراً إلى أن لجنة الحوار الوطني سهّلت عقد منتديات مفتوحة للمواطنين لمعالجة الخلافات المجتمعية، بما يعكس التزام البلاد بالحوار والسلام.
ووصف رئيس الوزراء إثيوبيا بأنها تدخل “عصر الوحي”، مشيراً إلى أن البلاد تعمل على استكشاف إمكاناتها الزراعية والمعدنية والسياحية والصناعية والتكنولوجية، بما يعكس فرصاً للنمو الاقتصادي واستعداداً لتجاوز الانقسامات التاريخية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وختم آبي أحمد رسالته مؤكداً ثقته بأن مسيرة التنمية والتقدم ستلهم الوحدة، وستفتح الباب أمام الانخراط الدولي، داعياً المواطنين إلى السير معاً في هذه المرحلة الجديدة، مستوحين روح عيد الغطاس في مسيرة البلاد نحو النور والمصالحة والازدهار.