Fana: At a Speed of Life!

المشاريع التنموية في إثيوبيا شاملة إقليميًا وتُعزّز الازدهار المشترك

قالت خدمة الاتصال الحكومي إن إثيوبيا برهنت عمليًا على أن مشاريعها التنموية ذات طابع إقليمي شامل، وتسهم في دعم التكامل والازدهار في شرق أفريقيا.

وأوضحت الخدمة، في بيان صدر اليوم، أن النتائج المتحققة على أرض الواقع تعكس قدرة إثيوبيا على تنسيق وإدارة مشاريع كبرى ومعقّدة بكفاءة وسرعة، مشيرة إلى ترسّخ ثقافة إتمام المشاريع وتوريث إنجازاتها للأجيال القادمة باعتبارها ركيزة لمستقبل البلاد.

وأشار البيان إلى أن المشاريع الكبرى التي دُشّنت مؤخرًا بقيادة رئيس الوزراء د. آبي أحمد، وبحضور قادة من دول الجوار، تُجسّد انتقال إثيوبيا من مرحلة الرؤى إلى مرحلة التنفيذ، وتؤكد التزامها بأن تكون محركًا إقليميًا للازدهار.

وسلط البيان الضوء على مشروع مزرعة رياح عائشة–2، الذي يُعد خطوة محورية نحو ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز إقليمي للطاقة المتجددة، إلى جانب افتتاح منتجع شبيلي الذي يُسهم في تطوير السياحة وتعزيز القيم الثقافية، ضمن رؤية تنموية متكاملة.

وبيّنت خدمة الاتصال الحكومي أن هذه المشاريع لا تقتصر فوائدها على الداخل الإثيوبي، بل تمتد إلى دول الجوار من خلال دعم التكامل الاقتصادي وتوفير الطاقة، مؤكدة أن البنية التحتية الحديثة تمثل جسرًا للسلام والتنمية المشتركة في المنطقة.

وأضاف البيان أن التحول الذي تشهده مناطق كانت تعاني سابقًا من انعدام الأمن إلى نماذج تنموية ناجحة يعكس ارتباط السلام بالتنمية، ويعزز موقع إثيوبيا كمنارة إقليمية للازدهار ومركز للطاقة النظيفة في أفريقيا.

وشددت خدمة الاتصال الحكومي على مواصلة العمل مع دول المنطقة لتحقيق الازدهار المشترك، ودعوة المواطنين إلى استيعاب أهمية المرحلة الراهنة والمشاركة الفاعلة في مسيرة النهوض الوطني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.