قال رئيس شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، البروفيسور جيفري ساكس، إن إثيوبيا تُعد واحدة من الدول التي تسجل أسرع معدلات النمو في العالم.
وأجرى رئيس الوزراء د. آبي أحمد نقاشًا مثمرًا مع ساكس على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي.
وذكر رئيس الوزراء، في منشور على صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه أجرى حوارًا ثنائيًا مع ساكس، مشيرًا إلى أن النقاش تناول قضايا التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي، وأولويات تنمية أفريقيا.
وعقب المحادثات، وقّعت إثيوبيا وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين.
وأوضح ساكس أن إثيوبيا تُعد من الدول التي تحقق نموًا اقتصاديًا سريعًا على مستوى العالم، لافتًا إلى أن ما شاهده من تحولات اقتصادية في أديس أبابا ومختلف أنحاء البلاد كافٍ لإدراك حجم هذا التقدم على أرض الواقع.
وأشار إلى أنه خلال زياراته المتعددة إلى أديس أبابا لاحظ تغيرات كبيرة في مجالات التنمية والنمو في مختلف القطاعات.
وتحدث عن بناء محطات توليد الكهرباء، وأعمال الرقمنة، وتوسع البنية التحتية للطرق، وزيادة القدرة على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بوصفها أمثلة على التحولات الجارية.
وأضاف أن إصلاحات الاقتصاد الكلي أسهمت في هذه التطورات، موضحًا أن إثيوبيا أثبتت عمليًا أنها دولة كبيرة تعمل برؤية بعيدة المدى وتفكير استراتيجي للمستقبل.
ولفت إلى أن البلاد تمتلك إمكانات كبيرة في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية، مشيرًا إلى أنه شاهد ميدانيًا استفادة المزارعين في المناطق الريفية من الطاقة المتجددة.
وبيّن أن ذلك لا يسهم فقط في زيادة الإنتاجية الزراعية، بل يعمل أيضًا على تحسين مستوى المعيشة.
وأشار إلى أن سدالنهضة الإثيوبي الكبير سيؤدي دورًا محوريًا في توسيع الوصول إلى الكهرباء.
وأضاف أن دعم المزارعين بالميكنة والكهرباء من شأنه أن يرفع الإنتاجية بشكل كبير.
وأوضح أن النتائج التي تحققها إثيوبيا في القطاع الزراعي لافتة، خصوصًا النجاح المسجل في إنتاج القمح، والذي يُظهر قدرة البلاد ليس فقط على تحقيق الاكتفاء الذاتي أيضًا التصدير إلى دول أخرى، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.
وقال ساكس إن أفريقيا تمر بمرحلة تتطلب تعزيز وحدتها بشكل أكبر، داعيًا الدول إلى العمل المشترك عبر مشروعات الطرق والسكك الحديدية والطاقة لتحقيق التجارة القارية والمشروعات الكبرى.