اتفقت إثيوبيا وألمانيا على تعزيز التعاون في مجال الدفاع، عقب مباحثات ثنائية عُقدت خلال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن في ميونخ.
وشارك وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزيرة الدفاع عائشة محمد في أعمال المؤتمر خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير 2026، حيث ركزت المناقشات على التحديات التي تواجه النظام الدولي القائم على القواعد.
وجمع الحدث أكثر من ألف مشارك، بينهم رؤساء دول ووزراء وقادة عسكريون ومسؤولو منظمات دولية وباحثون، لبحث سبل التعاون الدولي في قضايا معقدة مثل التهديدات الأمنية وتغير المناخ والنزاعات التجارية والهجرة والأمن الغذائي.
وعلى هامش المؤتمر، التقت وزيرة الدفاع الإثيوبية بنظيرها الألماني بوريس بيستوريوس، حيث اتفق الجانبان على تطوير التعاون العسكري والدفاعي والعمل المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة.
كما تعهد الطرفان بدعم السلام والأمن الدوليين وتعزيز العلاقات العسكرية من خلال الزيارات الرسمية المتبادلة.
ويُعد مؤتمر ميونخ للأمن، الذي تأسس عام 1963، منصة رئيسية للحوار الأمني العالمي، تتيح للقادة فرص معالجة النزاعات عبر الدبلوماسية وتعزيز التعاون في سياسات الدفاع والأمن.
وتعكس مشاركة الوفد الإثيوبي التزام البلاد بالتعاون الأمني الإقليمي والدولي، إلى جانب انخراطها مع الشركاء العالميين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.