أعرب سفير كولومبيا لدى إثيوبيا، يوسون أركاديو مينيس كوبيتي، عن رغبة بلاده في توسيع مجالات التعاون مع إثيوبيا، إلى جانب الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع البلدين، بما يشمل قطاعات مختلفة ذات اهتمام مشترك.
وأوضح السفير، في حديثه لوسائل الإعلام، أن البلدين يتمتعان بعلاقات ممتدة منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن انتصار معركة عدوا يمثل مصدر فخر وإلهام للمواطنين من أصول أفريقية في كولومبيا، كما يعكس رمزية إثيوبيا بوصفها نموذجًا للنضال والصمود.
وأشار إلى أن إثيوبيا لعبت دورًا محوريًا في حركة الوحدة الأفريقية والنضالات العالمية المناهضة للاستعمار، لافتًا إلى أن الروابط بين الشعبين، خاصة المواطنين الكولومبيين من أصول أفريقية، أسهمت في تعميق التعاون الثقافي بين البلدين.
وبيّن السفير أن العلاقات الدبلوماسية بين كولومبيا وإثيوبيا تشهد تطورًا متواصلًا، خصوصًا في قطاع القهوة، حيث يجري البلدان تبادلات تقنية وحوارات مشتركة بشكل منتظم، إلى جانب التعاون في مواجهة تأثيرات تغير المناخ على الإنتاج الزراعي.
وأضاف أن القهوة تمثل قطاعًا استراتيجيًا للبلدين، لما لها من دور في تحسين سبل العيش وتعزيز النمو الاقتصادي.
وفي سياق آخر، أشاد السفير بالتطورات السريعة التي تشهدها العاصمة أديس أبابا، مشيرًا إلى التعاون القائم مع العاصمة الكولومبية بوغوتا في مجالات التنمية الحضرية، وتبادل الخبرات المتعلقة بالإصلاحات الحضرية والتنمية المستدامة.
وأكد أن بلاده ملتزمة بتعزيز العلاقات الثنائية مع إثيوبيا، مشيرًا إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تعود إلى عام 1947، فيما أعادت كولومبيا افتتاح سفارتها في أديس أبابا عام 2024، في خطوة تعكس حرص الجانبين على توسيع التعاون المشترك.