خبراء أفارقة: إنجازات إثيوبيا الزراعية نموذج يُحتذى في القارة
87
أوضح خبراء زراعيون من عدة دول أفريقية أن النتائج التي حققتها إثيوبيا في القطاع الزراعي تعكس قدرة القارة، خلال فترة زمنية قصيرة، على تحقيق الأمن الغذائي، بل وتوفير فائض للإمداد إلى الأسواق العالمية.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية لوفد من أصحاب المصلحة في القطاع الزراعي من دول أفريقية مختلفة إلى مزارع القمح المطوّرة بنظام الزراعة الجماعية في منطقة لوميا، بإقليم أوروميا شرق شوا.
وبيّن منسق القارة الأفريقية في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، الدكتور زودي بيشاو، أن إثيوبيا حققت خلال فترة قصيرة نتائج لافتة أصبحت نموذجًا يُحتذى على مستوى القارة، بفضل الإصلاحات التي نُفذت في القطاع الزراعي.
وأشار إلى أن البلاد تمكنت من تسجيل نتائج ملموسة عبر إنتاج القمح بما يتجاوز تلبية الاستهلاك المحلي وصولًا إلى التصدير للأسواق الخارجية، موضحًا أن تحسين السياسات وتوفير التقنيات اللازمة كان لهما الدور الأكبر في تحقيق هذا النجاح.
ولفت إلى أن تطوير القطاع الزراعي مكّن إثيوبيا حاليًا من الإنتاج حتى ثلاث مرات سنويًا، ما يعكس التحول الكبير الذي يشهده القطاع.
من جانبهما، ذكر المشاركان النيجيري كينيدي كاغو والزيمبابوية سيسيليا سانياموييرا أن الإصلاحات التي نفذتها الحكومة الإثيوبية لتحديث الزراعة تمثل نموذجًا يمكن أن تحتذي به دول القارة، مشيرين إلى أن هذه السياسات أسهمت في جعل إثيوبيا في موقع متقدم في إنتاج القمح.
ودعا المشاركون الدول الأفريقية إلى الاستفادة من التجربة الإثيوبية عبر تبني سياسات تمكّنها من التحرر من الاعتماد على المساعدات الغذائية وتعزيز الاكتفاء الذاتي.