Fana: At a Speed of Life!

مسؤولون أفارقة: عَدْوَا يوم حرية مشترك للأفارقة

أكد وزراء دفاع وقادة عسكريون من دول أفريقية عدة أن انتصار عَدْوَا لا يمثل إثيوبيا وحدها، بل يُعد نصرًا مشتركًا للشعوب الأفريقية وللشعوب السوداء في العالم، ورمزًا جامعًا للحرية والكرامة.

وجاءت التصريحات خلال أعمال المؤتمر الثاني لوزراء الدفاع الأفارقة، المنعقد تحت شعار «من تاريخ مجيد إلى أفق مشرق»، حيث شدد المشاركون على أن عَدْوَا تقدم دروسًا عميقة في الوحدة القارية والتنمية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون العسكري، وتبادل المعلومات، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الاستراتيجية المعقدة التي يشهدها القارة.

وقالت وزيرة الدفاع الكينية سوليفين تويا إن انتصار عَدْوَا ليس مجرد محطة في التاريخ الإثيوبي، بل هو رمز لهوية الشعوب السوداء وراية للحرية، مشيرة إلى أنه أضاء شعلة الأمل في وجه الاستعمار الأوروبي، وأسهم في وضع الأسس الفكرية لحركة عموم أفريقيا (البان-أفريكا).

من جانبه، أكد وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في جنوب السودان، الفريق أول شول ثون بالوك، أن إثيوبيا جسدت في عَدْوَا مبدأ المساواة بين البشر عمليًا قبل أكثر من 130 عامًا، معتبرًا أن ذلك شكّل قاعدة لحركات التحرر الأفريقية.

بدوره، قال نائب وزير الدفاع في زيمبابوي، العميد ليفي مايهلومه، إن إثيوبيا حققت النصر بوحدتها الوطنية ومن دون دعم خارجي، وهو ما يمثل مصدر فخر وإلهام للدول الأفريقية الساعية إلى الاعتماد على الذات في حماية سيادتها وتنفيذ مشاريعها الكبرى.

كما أشار قائد قوات الدفاع في زامبيا، الجنرال جوفري سيتونغو زييلي، إلى أن إثيوبيا تربط اليوم بين روح عَدْوَا ومسارها التنموي الحديث، خاصة في مجالات التكيف مع تغير المناخ، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع قطاع الطاقة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، معتبرًا أنها تقدم نموذجًا يُحتذى به في القارة.

واختتم المشاركون بالتأكيد على أن انتصار عَدْوَا، الذي كان بالأمس منطلقًا للتحرر، يمكن أن يشكل اليوم دافعًا رئيسيًا لتعزيز السلام والازدهار في أفريقيا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.