رئيس الوزراء: جبهة تحرير تيغراي تستغل ميزانية التنمية للحرب
326
قال رئيس الوزراء د. آبي أحمد إن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تستغل ميزانية التنمية في الإقليم للتحضير للحرب وتمويل قواتها، معتبراً أن هذا التوجه يزيد من معاناة سكان تيغراي ويقوّض جهود الاستقرار.
وفي مقابلة أجراها باللغة التغرنجة، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة حريصة على ترسيخ السلام في إقليم تيغراي ومنع تجدد الصراع، مشيراً إلى استعدادها لاتخاذ ما يلزم لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن السلطات الفيدرالية بادرت، عقب اتفاق السلام، إلى إعادة الخدمات الأساسية في الإقليم، بما في ذلك البنوك والكهرباء والاتصالات، لتهيئة الأجواء أمام عودة الحياة الطبيعية.
وفي المقابل، قال إن الفصيل المتبقي من الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي أظهر ميلاً إلى “التطبيق الانتقائي” لاتفاق بريتوريا، لافتاً إلى عدم احترامه للنظام الدستوري ولقرارات المجلس الوطني للانتخابات.
وأشار آبي أحمد إلى أن ما وصفه بمحاولة الجبهة اتباع “النهج القديم” كان من العوامل التي أدت إلى اندلاع الصراع في السابق، مضيفاً أن التمسك بأفكار تعود إلى عقود مضت لا ينسجم مع مسار التغيير الذي تشهده البلاد.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة حماية الشباب من الدعوات التي تدفعهم نحو الحرب، مؤكداً أن الحكومة ماضية في خيار السلام، وأنها لا ترغب في رؤية جولة جديدة من القتال في الإقليم.
كما حذر من الخطابات التي تبث مخاوف من انهيار الدولة، معتبراً أن مثل هذه الطروحات أسهمت في خلق حالة من الشك بين المواطنين.
وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في ظل متابعة تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، وسط دعوات داخلية ودولية للحفاظ على الاستقرار وتعزيز المسار السياسي في إقليم تيغراي.