تعمل الحكومة الإثيوبية على إعادة تشغيل مشاريع البنية التحتية التي توقفت خلال السنوات الماضية، تستهدف تعزيز وتيرة التنفيذ وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب زيارته لموقع المشروع، أن هذه الجهود تشمل عددًا من المشاريع التي ظلت غير مكتملة رغم استنزافها للموارد، مشيرًا إلى أن استئنافها يعكس توجهًا جديدًا قائمًا على الجدية والمساءلة وتسريع الإنجاز.
وبيّن أن استكمال هذه المشاريع أصبح ضمن أولويات الحكومة، لافتًا إلى أن المبادرات التي انطلقت في السابق ولم تكتمل، تعود اليوم إلى مسار التنفيذ بزخم أكبر وتركيز متزايد.
وفي هذا السياق، برز مشروع سد مغيتش لمياه الشرب في منطقة غوندر بإقليم أمهرة كأحد النماذج الرئيسية لهذه الجهود، حيث يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على المياه الصالحة للشرب في المنطقة.
وأشار تمسغن إلى أن تقدم الأعمال في المشروع يعكس التزامًا فعليًا بتحقيق نتائج ملموسة، بما يضمن توفير إمدادات مائية مستقرة للسكان بشكل يومي.
كما لفت إلى أن استئناف هذه المشاريع يحظى بدعم واسع، ويعكس توافقًا حول أهمية دفع مسار التنمية، بما يعزز فرص الازدهار والاستقرار في البلاد.
وأكد في ختام تصريحه استمرار العمل على تسريع تنفيذ المشاريع المستأنفة، بما يضمن تحقيق فوائد مستدامة تلبي احتياجات المواطنين.