ثماني سنوات من مسار التغيير الوطني في إثيوبيا
في مطلع أبريل 2018، حقق الشعب الإثيوبي مسيرة التغيير الوطني، التي تم خلالها إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة، مع تعزيز التنمية ورفع مستوى الحياة في جميع أنحاء البلاد.
نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، أشار إلى أن هذه الفترة شهدت إصلاحات مهمة في مؤسسات الدولة، وتعزيز الإنتاجية، وانتعاش السياحة، وتطوير المدن، وبناء الاقتصاد الرقمي.
كما أوضح أن مؤسسات الأمن شهدت تطورًا ملحوظًا في الكوادر والتنظيم والتكنولوجيا، ما عزز قدرتها على حماية المواطنين والمجتمع.
وفي القطاع الزراعي، ساهم تحديث الزراعة وتنظيم الري في تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، وزيادة الإنتاجية في الألبان والدواجن والعسل، ما جعل إثيوبيا من الدول الرائدة في هذا المجال على مستوى أفريقيا.
كما تركزت الجهود على المشاريع البيئية، بما في ذلك زراعة مليارات الأشجار لمواجهة تغير المناخ وتحسين جودة الحياة في المدن والمناطق الريفية.
وأكد على أن هذه الإنجازات تمثل جزءًا من مسيرة مستمرة للشعب الإثيوبي نحو تنمية شاملة، مع الالتزام بتحقيق مزيد من الفوائد للمواطنين وتعزيز ازدهارالبلاد.
