رئيس الوزراء يوجّه رسالة تهنئة بمناسبة عيد القيامة
38
وجّه رئيس الوزراء د. أبي أحمد رسالة تهنئة بمناسبة عيد القيامة المجيد، استعرض فيها الدلالات الدينية للعيد، وربطها بالواقع الذي تمر به إثيوبيا.
وقال إن عيد القيامة يحتل مكانة خاصة لدى المسيحيين، باعتباره رمزًا لانتصار الحياة ، مؤكدًا أن القيامة تعني أن القبر ليس النهاية، وأن الإنسان الذي هبط إلى الأرض بسبب آدم ارتفع بفضل المسيح.
وأشار إلى أن الاحتفال هذا العام يأتي في ظل التحديات ، لافتًا إلى أن الطريق طويل ومليء بالصعوبات، مع وجود عقبات ومحاولات لإبعاد الشعب عن الأمل، غير أنه شدد على الإيمان بأن النجاح يأتي بعد المعاناة.
وأوضح أن لحظة القيامة شهدت فئات مختلفة من الناس، من بينهم المتيقنون الذين آمنوا بتحقق القيامة واستعدوا للتضحية، والمتفائلون الذين انتظروا الخير دون استعداد كافٍ، والمتشككون الذين بقوا مترددين، إضافة إلى اليائسين الذين فقدوا الأمل، ومروّجي الشائعات الذين خلطوا بين الحقيقة والباطل.
وبيّن أن هذه الفئات تنعكس أيضًا على واقع إثيوبيا اليوم، حيث يدفع المؤمنون بالتغيير ثمنًا كبيرًا، بينما يبتعد آخرون عن اليقين أو ينجرفون خلف الشائعات، في حين يظل البعض مترددًا أو فاقدًا للأمل.
وأكد أن إثيوبيا تمضي نحو “قيامة جديدة”، مشيرًا إلى أنها تجاوزت العديد من القيود والعقبات، وأنها ماضية نحو التقدم دون رجعة إلى الوراء، مع التركيز على المستقبل.
ولفت إلى أن الانتخابات المقررة تمثل إحدى مراحل النهضة في البلاد، موضحًا أن الديمقراطية لا تُبنى دون تحديات أو تضحيات، وأن التقدم يتطلب الصبر والمثابرة.
ودعا رئيس الوزراء الشعب الإثيوبي إلى العمل بجد من أجل تحقيق النهضة، مؤكدًا أن القوة والصبر يمثلان الطريق نحو الخروج من الفقر وبناء نظام ديمقراطي.
واختتم رسالته بتهنئة الشعب الإثيوبي أتباع الديانة المسيحية بعيد القيامة، متمنيًا أن تنعم البلاد بالسلام والازدهار.