عمدة أديس أبابا: منتزه “أرادا” مشروع حضري غيّر ملامح بياسا ورفع جودة الحياة للسكان
قالت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيتش أبيبي، إن مشروع منتزه أرادا يمثل نقلة حضرية وتنموية في منطقة بياسا، وأسهم في تحسين البيئة المعيشية للسكان وتطوير المشهد العام للمنطقة.
وجاء ذلك خلال مراسم افتتاح الحديقة الجديدة أمس، والتي دشّنها رئيس الوزراء د. آبي أحمد، إيذانًا ببدء تشغيلها رسميًا أمام الجمهور.
وأوضحت عمدة المدينة أن المنطقة كانت تواجه سابقًا تحديات خدمية وعمرانية، تمثلت في محدودية المرافق الأساسية، وقدم المساكن، وتلوث ضفاف الأنهُر، إلى جانب تأثيرات سلبية على المشهد الحضري.
وأضافت أن المشروع انطلق من أولوية تحسين أوضاع السكان، حيث وفرت الحكومة مساكن بديلة ملائمة عبر إنشاء نحو ألفي وحدة سكنية في منطقة لافتو وتسليمها للمستفيدين.
وبيّنت أن المنتزه صُمم لخدمة مختلف فئات المجتمع، وتضم مرافق مخصصة لكبار السن والنساء والشباب والأطفال، في إطار رؤية تعتمد على المنفعة العامة.
وأشارت إلى أنه يحتوي على مساحات خضراء واسعة، وأشجار وأزهار، ونوافير مائية، إضافة إلى أكثر من 131 متجرًا، ومحال للهدايا، ومعرض للفنون.
كما تضم أول ساحة رياضية من نوعها في إثيوبيا، وثماني قاعات متعددة الاستخدامات، وساحتين كبيرتين تستوعبان ما يصل إلى عشرة آلاف شخص للفعاليات والمناسبات.
وأضافت أن المشروع يشمل مسارًا للجري بطول خمسة كيلومترات، وآخر للدراجات بالطول نفسه، وممرات للمشاة بطول ستة كيلومترات، فضلًا عن خمس مناطق ألعاب للأطفال، أربع منها مجانية.
وأكدت كذلك تركيب سارية للعلم الوطني بارتفاع 100 متر داخل الحديقة، باعتبارها رمزًا يعكس الاعتزاز الوطني.
وأشارت إلى أن ضفاف الأنهار التي كانت تعاني سابقًا من التلوث والإهمال، تحولت اليوم إلى مواقع جذب سياحي ومساحات عامة توفر فرصًا اقتصادية جديدة.
وفي ختام كلمتها، دعت المواطنين إلى زيارة المنتزه والاستفادة من مرافقها، مثمنة مساهمة السكان والجهات المختلفة في إنجاز المشروع.