قال رئيس الجمهورية تايي أتسقي سيلاسي إن الوطنية تُقاد على طريق المعرفة.
وجاء ذلك خلال مشاركته في إحياء الذكرى الخامسة والثمانين ليوم أبطال المقاومة “المحاربين”، التي تُقام في ساحة النصب التذكاري للأبطال بمنطقة «أرات كيلو» في أديس أبابا.
وشهدت الفعالية حضور عمدة المدينة أدانيتش أبيبي، إلى جانب عدد من كبار المسؤوليين الحكوميين، ورئيس جمعية أبطال ومحاربين إثيوبيا لِج دانيال جوتي مسفن، إضافة إلى قدامى المحاربين وأسرهم وعدد من سكان العاصمة.
وفي كلمته بالمناسبة، أشار الرئيس إلى أن السلام والحرية والثقة بالنفس تمثل ثروة وطنية لا يمكن لأي جهة انتزاعها من الشعب، مؤكداً أنها من القيم التي امتلكها الإثيوبيون عبر مسيرتهم.
وأوضح أن البطولة نعمة راسخة تُسخَّر لخدمة الوطن، لافتاً إلى أن أبناء الجيل الحاضر الذين يخدمون بلادهم بجهدهم ودمائهم ومهاراتهم ومعارفهم يُعدّون امتداداً لأبطال الأمس.
كما دعا الذين يسلكون طريق الهدم إلى العودة إلى مسار التنمية محذراً من الجيل الذي لا يقف ضد الكذب ولا يعارضه ولا يميّز خطورته تبتعد عن روح الوطنية.
وبيّن أن الوطنية تقوم على المعرفة، مشدداً على أنها ثمرة التزام وإيمان يمتدان مدى الحياة.