وزير الصناعة: إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من الإنتاج المحلي
49
قال وزير الصناعة، ملاكو أليبل، إن إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التنمية الصناعية تتميز بظهور منتجات يتم تصميمها وتصنيعها وتجميعها محليًا، مشيرًا إلى التقدم الذي تحقق في إطار مبادرة “صنع في إثيوبيا”.
جاء ذلك في مقابلة خاصة مع بودكاست فانا، تزامنًا مع اختتام النسخة الرابعة من معرض “صنع في إثيوبيا” اليوم في أديس أبابا.
وأُقيم المعرض هذا العام تحت شعار “الصناعة الإثيوبية من أجل السيادة الشاملة”، وكان رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد قد افتتحه رسميًا في 3 مايو الجاري.
وأوضح الوزير أن قطاع الصناعات التحويلية في إثيوبيا، قبل إطلاق حملة “صنع في إثيوبيا” قبل أربعة أعوام، كان محدودًا من حيث الحجم والتنوع.
وأضاف أن القطاع واجه لاحقًا تحديات إضافية نتيجة تداعيات جائحة كوفيد-19، إلى جانب الأضرار التي لحقت بعدد كبير من المصانع خلال النزاع الذي شهدته مناطق شمال إثيوبيا في السنوات الماضية.
وأشار إلى أن إطلاق مبادرة “صنع في إثيوبيا” جاء بهدف تجاوز تلك التحديات ووضع القطاع الصناعي على مسار جديد من النمو والتحول.
وقال أليبل إن الحكومة أعدّت وثيقة لمعالجة التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع التصنيع، موضحًا أنها خضعت لنقاشات موسعة وحظيت بدعم رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد.
وأكد الوزير أن إثيوبيا وصلت اليوم إلى مرحلة يتم فيها تشغيل آلات ومعدات جرى تصميمها وتصنيعها وتجميعها داخل البلاد.
وأضاف أن التوسع في إنتاج السلع البديلة للواردات من حيث الجودة والكمية والتنوع يسهم في تقليل الإنفاق من العملات الأجنبية، ويُعد تعبيرًا عن الوطنية الحديثة.
ولفت إلى أن تزامن معرض “صنع في إثيوبيا” هذا العام مع إحياء ذكرى يوم انتصار المحاربين الوطنيين “الأبطال” منح الحدث أهمية تاريخية إضافية.