تنمية الموارد المعدنية في أمهرة تدعم الاقتصاد المحلي وتخفض فاتورة الاستيراد
201
أعلن مكتب تنمية الموارد المعدنية في إقليم أمهرة أن تطوير قطاع التعدين يسهم في تقليص استهلاك النقد الأجنبي من خلال إحلال المنتجات المحلية محل الواردات.
وقال رئيس المكتب، هايلي أبيبي، إن الإقليم أولى اهتمامًا خاصًا بقطاع التعدين باعتباره أحد المحاور الرئيسية للإصلاح الاقتصادي المحلي، مشيرًا إلى أن الجهود الرامية إلى إنتاج المعادن محليًا تعززت عبر التعاون مع مؤسسات التعليم العالي وإجراء البحوث العلمية.
وأوضح أن العديد من المفاهيم الخاطئة التي كانت تعيق نمو القطاع قد تراجعت، وأن المنتجات المعدنية التي يجري إنتاجها حاليًا أصبحت تلعب دورًا مهمًا في خفض تكاليف الاستيراد.
وأضاف أن معادن مثل الجرانيت والرخام والفحم، التي كانت تُستورد سابقًا من الصين وتركيا بتكاليف مرتفعة، أصبحت تُنتج محليًا، ما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن المكتب يعمل بالتعاون مع جامعتي وولديا ودبري ماركوس ومؤسسات أكاديمية أخرى لتطوير القطاع بالاعتماد على البحث العلمي والتقنيات الحديثة.
كما لفت إلى أن منتجي الأوبال والفحم التقليديين جرى تنظيمهم ضمن إطار مؤسسي حديث، ما مكنهم من الانتقال إلى مرحلة الإنتاج القانوني والمنظم.