الولايات المتحدة تفرض قيوداً على تأشيرات قيادات متشددة في جبهة تحرير شعب تيغراي
61
أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود على تأشيرات الدخول بحق قيادات متشددة في جبهة تحرير شعب تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين، على خلفية ما وصفته بتهديدات متزايدة لمسار السلام والاستقرار في شمال إثيوبيا.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن التوترات المتصاعدة بين عناصر متشددة داخل الجبهة والحكومة الإثيوبية تهدد بإعادة إشعال الصراع في شمال البلاد وتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها.
وأشار البيان إلى وقوع اشتباكات في وقت سابق من العام الجاري بين عناصر من قوات الجبهة وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، مضيفاً أن مئات الآلاف من المدنيين في شمال إثيوبيا نزحوا من مناطقهم خشية عودة النزاع.
كما اتهمت الخارجية الأمريكية قيادات متشددة في الجبهة بعرقلة تنفيذ برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، الذي تم الاتفاق عليه ضمن اتفاق بريتوريا للسلام الموقع عام 2022.
وأوضح البيان أن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اتخذ إجراءات بموجب قانون الهجرة والجنسية الأمريكي لفرض قيود على التأشيرات بحق أفراد تعتبرهم واشنطن مسؤولين عن تقويض الجهود الرامية إلى حل الأزمة في إقليم تيغراي أو متواطئين في ذلك.
وأكدت الولايات المتحدة دعمها للشعب الإثيوبي، بما في ذلك سكان إقليم تيغراي، في تطلعهم للعيش في سلام وكرامة، مشددة على أنها ستواصل استخدام الأدوات المتاحة لتعزيز المساءلة بحق الأفراد الذين يهددون السلام والاستقرار في المنطقة.
كما أشار البيان إلى اتهامات للجبهة بتجنيد شبان وشابات قسراً خلال الأشهر الأخيرة، والاستعداد لشن عمليات عسكرية جديدة ضد الحكومة الفيدرالية، فضلاً عن اتخاذ خطوات وصفتها واشنطن بأنها تتعارض مع الترتيبات المنبثقة عن اتفاق بريتوريا للسلام بوساطة الاتحاد الأفريقي.