إثيوبيا تتجه نحو إنتاج الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية محلياً
58
أعلن رئيس الوزراء، الدكتور آبي أحمد، أن بلاده تعمل على تهيئة الظروف اللازمة لبدء إنتاج الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية خلال السنوات القليلة المقبلة، تستهدف تعزيز السيادة التكنولوجية وتطوير القدرات الصناعية الرقمية.
وجاء ذلك خلال إطلاقه تطبيقاً متكاملاً للخدمات الرقمية يجمع الخدمات التي تقدمها المؤسسات المختلفة في منصة موحدة، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات الحكومية والرقمية.
وأوضح رئيس الوزراء أن المؤسسات المعنية تتخذ إجراءات عملية لضمان سيادة البيانات الوطنية، مشيراً إلى أن معهد الذكاء الاصطناعي يعمل بالتعاون مع مؤسسات أخرى وجامعة الذكاء الاصطناعي على إنشاء مصنع لإنتاج الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية.
وأضاف أن الانتقال من تطوير البرمجيات وإدارة البيانات إلى تصنيع الأجهزة محلياً سيضع الأساس لتحقيق سيادة تكنولوجية متكاملة للأجيال القادمة، ويعزز قدرة البلاد على المنافسة في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن عدد مستخدمي خدمة “تيلي بير” بلغ 55 مليون مستخدم، معتبراً ذلك مؤشراً واضحاً على التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده إثيوبيا.
كما أوضح أن عدد المواطنين الحاصلين على الهوية الرقمية الوطنية وصل إلى 45 مليون شخص.
ولفت إلى أن البلاد نجحت في تدريب خمسة ملايين مبرمج يمتلكون المهارات الأساسية للعمل في مجالات الخدمات الافتراضية، وخدمات التعهيد الخارجي (BPO)، والشركات الناشئة، وهو ما يعكس تنامي قاعدة الكفاءات الرقمية الوطنية.
كما أوضح أن عدد مراكز “مسوب ون” للخدمات الشاملة المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد ارتفع إلى 70 مركزاً، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية.
وفيما يتعلق بالتطورات التقنية في القطاع الأمني، ذكر رئيس الوزراء أن الحديث عن تكنولوجيا الطائرات المسيّرة قبل ست أو سبع سنوات كان يبدو أشبه بالحلم، إلا أن مؤسسات إنفاذ القانون طورت قدراتها بصورة كبيرة، وأصبحت إثيوبيا تنتج الطائرات المسيّرة على نطاق واسع.
وأكد في ختام كلمته أن التكنولوجيا تمثل أحد أهم ركائز تحقيق الازدهار والسيادة الوطنية وبناء دولة قوية، داعياً المواطنين إلى الإسهام بفاعلية في دعم مسيرة التحول التكنولوجي والتنمية الرقمية في البلاد.