Fana: At a Speed of Life!

جهاز الاستخبارات والأمن الوطني: عملياتنا دعمت بناء دولة قوية ومستقرة خلال العام المالي

أعلن جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي أن عملياته خلال السنة المالية الإثيوبية 2018 (2025/2026) أسهمت في تعزيز بناء دولة قوية ومستقرة، عبر تنفيذ مهام استخباراتية وأمنية استندت إلى قراءة استباقية للمتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية، ورصد المخاطر قبل وقوعها.

جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي الذي عقده الجهاز لتقييم أداء السنة المالية المنصرمة، حيث أكد أن خططه الأمنية حققت نتائج ملموسة في حماية الأمن الوطني ودعم استقرار الدولة.

وأوضح الجهاز أن تأمين الانتخابات الوطنية السابعة شكّل أولوية رئيسية خلال العام، مشيراً إلى أن الجهود الاستخباراتية والأمنية التي نُفذت قبل وأثناء العملية الانتخابية أسهمت في توفير بيئة آمنة لإجرائها، بما دعم مسار ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار.

وأضاف أن الجهاز كثّف عمليات جمع المعلومات المتعلقة بالتهديدات التي تستهدف المصالح الوطنية وأمن المواطنين، وعمل على تحليلها وتزويد الجهات المعنية بها لدعم عملية صنع القرار والعمليات الميدانية، وهو ما أسهم في تفكيك شبكات لوجستية واستخباراتية مرتبطة بجماعات إرهابية ومسلحة، وإحباط تهديدات كانت تستهدف البلاد.

وأشار البيان إلى أن الجهاز واصل جهوده لحماية برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي، من خلال مكافحة الجرائم الاقتصادية والأنشطة غير المشروعة التي تعرقل مسار الإصلاح، ما أسفر عن اتخاذ إجراءات قانونية بحق عدد من المتورطين في مخالفات اقتصادية.

وفي الجانب الخارجي، أكد الجهاز تحقيق إنجازات في دعم المصالح الوطنية لإثيوبيا، عبر متابعة التحولات الجيوسياسية والإقليمية، وجمع وتحليل معلومات استراتيجية أسهمت في دعم صناع القرار وتعزيز مكانة البلاد وحماية أمنها القومي.

كما أوضح أن التعاون مع أجهزة الاستخبارات والأمن في الدول الشريكة أسهم في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، والتصدي لعمليات تهريب الأموال والأسلحة غير المشروعة.

ولفت إلى أنه عزز قدراته في حماية المؤسسات الحكومية والمنشآت الاستراتيجية، وفي مقدمتها #سد_النهضة الإثيوبي الكبير، إلى جانب تأمين الفعاليات الوطنية الكبرى من خلال منظومة أمنية حديثة مدعومة بالتكنولوجيا، الأمر الذي ساهم أيضاً في تعزيز مكانة إثيوبيا كوجهة لاستضافة المؤتمرات الدولية.

وفي مجال أمن الطيران، أكد الجهاز أن جهوده أسهمت في الحفاظ على موثوقية الخطوط الجوية الإثيوبية، مشيراً إلى نجاح البلاد في اجتياز عمليات التدقيق التي أجرتها المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) وجهات تقييم أخرى دون تسجيل أي ملاحظات، إضافة إلى اعتماد التعديلات الخاصة بقانون أمن الطيران.

وأشار البيان إلى أن الجهاز واصل مواجهة حملات الحرب النفسية التي تستهدف البلاد، عبر إحباط محاولات التأثير على الاستقرار الوطني، وتنفيذ برامج تسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ صورة إثيوبيا على المستويين الإقليمي والدولي.

كما كشف عن إحراز تقدم في تطوير تقنيات وطنية تُستخدم في مجالات الاستخبارات والأمن والحرب النفسية، بما يقلل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية ويعزز القدرات الذاتية للبلاد.

وفي ختام بيانه، أكد جهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي أنه وضع توجهات إصلاحية جديدة لتطوير أدائه المؤسسي، ورفع كفاءة كوادره، وتعزيز جاهزيته لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، بما يخدم الأمن القومي ويدعم مسيرة التنمية والاستقرار في البلاد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.