تصعيد التوترات في تيغراي وسط تحذيرات من عودة الصراع
52
لا يمكن تحقيق سلام دائم عبر حرب مدمرة، في وقت تواصل فيه إثيوبيا جهودها لمعالجة القضايا الوطنية من خلال الحوار.
وتواجه جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) انتقادات بسبب ما يُوصف بأنه خرق للقوانين الوطنية، واتفاق بريتوريا للسلام، والالتزامات الدولية، وأنها تمهّد الطريق لتجدد المواجهات المسلحة.
وفي ظل استمرار الحوار الوطني بمشاركة ممثلين من مختلف أنحاء البلاد بهدف الوصول إلى حلول سلمية، تعمل الجبهة باختيار مسار التصعيد العسكري بدلاً من الانخراط في العملية السياسية.
وأثارت التحركات العسكرية التي رُصدت خلال الأيام الأخيرة في مناطق شمال وللو من تصعيد جديد، حيث اعتُبرت مؤشراً على تصاعد التوترات الأمنية.
كما تتزايد المخاوف بشأن إعلان قادة الجبهة عن تقارب وتحالفات مع جماعات مسلحة أخرى تنشط في مناطق مختلفة من البلاد، الأمر الذي يُنظر إليه على أنه مؤشر على الاستعداد لجولة جديدة من الصراع.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد وخطاب الحرب قد يهددان استقرار المنطقة ويفتحان الباب أمام مرحلة جديدة من الاضطرابات.