إثيوبيا.. دولة محورية للترابط التجاري والنمو الاقتصادي في إفريقيا
40
أكدت مؤسسة تريد كاتاليست إفريقيا (Trade Catalyst Africa) أن إثيوبيا تمثل دولة محورية في تعزيز الترابط التجاري ودفع النمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والقاري، بفضل ما تتمتع به من مقومات تاريخية وديموغرافية وبنية تحتية وموقع جغرافي استراتيجي.
وأوضحت المؤسسة، المتخصصة في دعم مشاريع التجارة والبنية التحتية في إفريقيا، أن هذه المقومات تتيح لإثيوبيا لعب دور رئيسي في تسريع التكامل الاقتصادي الإقليمي، إلى جانب المساهمة في تطوير شبكات الطاقة والنقل، وصياغة السياسات والتوجهات الدبلوماسية على مستوى القارة.
وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أديري أدانكو نييانغو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا تمتلك سوقًا كبيرة، واقتصادًا واعدًا، وقوة بشرية شابة ومنتجة، ما يمنحها فرصة لتعزيز إسهامها في النمو الاقتصادي الإفريقي وتوسيع تأثيرها على مستوى القارة.
وأشار إلى أن البلاد تزخر بفرص استثمارية وتنموية واسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما في مجالي الزراعة والصناعات الزراعية، إضافة إلى قطاعات الصحة والتعليم والخدمات المالية، التي تتمتع بإمكانات نمو كبيرة.
وأضاف أن المعادن الاستراتيجية التي تحظى باهتمام عالمي متزايد يمكن أن تشكل ركيزة أساسية لتعزيز مسيرة الازدهار الاقتصادي في إثيوبيا، مؤكدًا أن البلاد تؤدي بالفعل دورًا محوريًا في حركة التجارة والنمو الاقتصادي في إفريقيا.
من جانبه، قال الباحث الرئيسي في معهد التنمية الخارجية (ODI) بالمملكة المتحدة، ماكسيمين ديبارا، إن إثيوبيا تعد واحدة من أسرع المراكز الاقتصادية نموًا في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن النمو الملحوظ في قطاعي الزراعة والصناعة يعزز مكانتها الاقتصادية.
وأوضح أن هذا النمو يؤهل إثيوبيا لتكون منصة استراتيجية تربط اقتصادات دول الخليج ببقية دول إفريقيا، لافتًا إلى أن مشاريع التنمية الزراعية والصناعية الجارية ستسهم في تلبية احتياجات تلك الدول في مجالي الأمن الغذائي والاستثمار.
وأكد أن هذه العوامل تجعل من إثيوبيا مركزًا رئيسيًا لربط حركة التجارة والاستثمار على مستوى القارة الإفريقية.