د. أبي أحمد: “البصمة الخضراء” تكرس مكانة إثيوبيا كفاعل إقليمي ودولي في الملف البيئي
51
أكد رئيس الوزراء ، الدكتور أبي أحمد، أن المبادرة الوطنية للتشجير “البصمة الخضراء” أعادت تموضع البلاد على الخارطة الدولية، وجعلتها رقماً فاعلاً في صياغة أجندة الحماية البيئية العالمية، بفضل الجهود المتواصلة على مدار السنوات السبع الماضية.
وأوضح رئيس الوزراء، في كلمة وجهها بمناسبة إطلاق حملة زراعة الشتلات في يوم واحد، أن الاستمرار في هذه المبادرة أرسى دعائم متينة لدفع عجلة التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي، مشيراً إلى أن التجربة الإثيوبية باتت موضع إشادة دولية ونموذجاً تسعى دول عدة للاقتداء به.
وفي هذا السياق، كشف أبي أحمد عن فوز إثيوبيا باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP 32)، واصفاً القرار بـ “الاعتراف الدولي الصريح” بالمنجزات البيئية التي حققتها أديس أبابا.
ولفت إلى أن القمة المرتقبة ستستقطب ما بين 80 إلى 100 ألف مشارك، وبحضور أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة، مما يتيح منصة إستراتيجية لاستعراض التجربة الإثيوبية الرائدة في التنمية الخضراء.
وشدد رئيس الوزراء على أن التحضير لاستضافة هذا الحدث العالمي سيتوازى مع مواصلة العمل الميداني في مشاريع بناء الدولة، وتوسيع الغطاء النباتي، وتحسين البنية التحتية، مؤكداً أن الإرادة الجماعية للشعب الإثيوبي تقدم برهاناً ساطعاً على القدرة على تحقيق النهضة وبناء المستقبل.