سكان في أديس أبابا: المؤتمر الوطني للحوار وضع أساساً لمستقبل أفضل
أكد عدد من سكان العاصمة أديس أبابا أن المؤتمر الوطني للحوار، الذي يُعد الأول من نوعه في تاريخ إثيوبيا، يشكل محطة مفصلية لتعزيز التوافق الوطني وترسيخ وحدة البلاد وتنميتها.
وكان المؤتمر الوطني للحوار قد اختتم أعماله بنجاح بعد أن استمر لمدة 46 يوماً متواصلة، منذ بدء أعماله في مركز أديس أبابا الدولي للمؤتمرات، حيث أثبت الإثيوبيون خلاله قدرتهم على معالجة الخلافات التاريخية عبر الحوار والعقلانية والسيادة للترجيح الفكري.
وأوضح المواطنون أن هذا الحوار يمثل انتصاراً كبيراً سينقل إثيوبيا نحو مرحلة جديدة من التلاحم والتنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، صرح الملازم أول عبده حسين بأن الحوار اتسم بالشمولية لمختلف أطياف المجتمع ومثّل حدثاً ناجحاً لمناقشة القضايا المصيرية، مؤكداً أنه مهد الطريق لنقل النزاعات التاريخية إلى طاولة المفاوضات وتعزيز قيم التعايش والأخوة.
من جانبها، أشارت السيدة حليمة محمد إلى أن محاولة حل الخلافات بالقوة أصبح نهجاً من الماضي، لافتة إلى أن الحوار أوجد بيئة حضارية لمعالجة الأزمات وأن إثيوبيا بدأت بالفعل مسيرتها نحو الازدهار.
وأضاف السيد أبهبي كومبي أن المؤتمر أرسى أساساً متيناً لوحدة البلاد ومستقبل الأجيال القادمة، ليشكل نموذجاً يُحتذى به لغيرها من الدول،
بينما أكدت السيدة أسبي أن البلاد كانت تفتقر سابقاً لثقافة الجلوس على طاولة المفاوضات، مشددة على أن مناقشة القضايا بشفافية وحلها ستسهم بشكل مباشر في الارتقاء بإثيوبيا إلى أعلى المستويات.