مجلس المؤسسات الدينية في إثيوبيا يؤكد مواصلة النهوض بمسؤولياته
68
أكد الأمين العام لمجلس المؤسسات الدينية في إثيوبيا، القس تاغاي تادلي، أن المجلس يؤدي مسؤولياته الوطنية والاجتماعية بالكامل، وذلك بالتزامن مع انعقاد الذكرى الـ15 لتأسيس المجلس واجتماع جمعيته العمومية الـ18.
وأوضح القس تادلي، في كلمة وجهها بمناسبة استعراض مسيرة المجلس خلال السنوات الماضية، أن المجلس يساهم بشكل فعال في إرساء دعائم السلام في جميع أنحاء البلاد. وأشار إلى أن القادة الدينيين يعملون جنباً إلى جنب إيماناً منهم بأن العمل المشترك هو الحل الأمثل والوحيد لمعالجة المشاكل والتحديات.
وأضاف الأمين العام أن المجلس بذل جهوداً حثيثة لمنع اندلاع النزاعات في مختلف المناطق، مع التركيز على إثبات إمكانية حل أي مطالب عبر الحوار والتباحث، مشيراً إلى الاستمرار في تنفيذ أعمال موسعة لتقريب وجهات النظر والمصالحة بين مكونات المجتمع.
وأكد أن جميع المؤسسات الدينية تسير قدماً في طريق التعاون المشترك ثقةً منها بإمكانية تحقيق نتائج ملموسة من خلال العمل الجماعي. كما لفت إلى أن المجلس أثبت كونه سنداً وحامياً للشعب من خلال التحرك السريع للوصول إلى المناطق المتأثرة بالصراعات، والعمل على التهدئة ومواساة المتضررين.
واختتم القس كلمته بالإشارة إلى أن المجلس ينهض بمسؤوليته الشعبية على أكمل وجه، حيث حقق نتائج بارزة من خلال تنظيم مؤتمرات محلية ودولية، مشدداً على أن المجلس سيركز في المرحلة القادمة على العمل لما فيه مصلحة الوطن والشعب.