إثيوبيا تعزز إنتاجيتها الزراعية وتستهدف ترسيخ سيادتها الغذائية
62
أكدت وزيرة الدولة للزراعة د. صوفيا كاسا، أن الإجراءات والتدابير المتخذة لتحديث القطاع الزراعي في إثيوبيا أثمرت عن نتائج ملموسة في رفع معدلات الإنتاج والإنتاجية، بما يسهم بشكل مباشر في تحقيق السيادة الغذائية للبلاد.
جاء ذلك خلال تقييم أجرته وزارة الزراعة لمراجعة أداء خطة العام المالي 2018 بالتقويم المحلي وبحث خطة العام المالي 2019، بحضور مسؤولي مكاتب الزراعة في الأقاليم والجهات المعنية.
وأوضحت كاسا أنه تم خلال الموسم الزراعي 2017/ 2018 بالتقويم المحلي تنفيذ أنشطة محورية لتعزيز الإنتاجية، مشيرة إلى توفير مدخلات الإنتاج بكفاءة عالية، حيث تم توزیع 20 مليون قنطار من السماد على المزارعين، مما لعب دوراً حاسماً في دعم القدرات الإنتاجية الوطنية وتأمين الغذاء.
وأضافت وزيرة الدولة أن زراعة القمح الصيفي المروي أصبحت ثقافة سائدة ومستدامة، مشيدة بالتزام القيادات التنفيذية على مختلف المستويات في إنجاح هذه التجربة. كما أشارت إلى التحسن الملحوظ والنتائج المشجعة التي تحققت في زيادة إنتاج الحليب والبيض ضمن مبادرة ليمات تروفات.
وفي سياق متصل، كشفت كاسا أن مبادرة البصمة الخضراء نجحت خلال السنوات الماضية في رفع نسبة الغطاء النباتي والغابات في البلاد إلى 23.6%، مؤكدة أن مشاريع تطوير الأحواض المائية المصاحبة للمبادرة أسهمت في خلق فرص عمل واسعة للشباب والنساء.
وعلى صعيد الصادرات، أعلنت وزيرة الدولة أن عائدات الصادرات الزراعية بلغت 4.55 مليار دولار أمريكي خلال العام المالي، وساهم قطاع القهوة بنحو 3.1 مليار دولار من إجمالي هذه العائدات، مشيرة إلى الدور الكبير الذي لعبته مبادرة البصمة الخضراء في دعم وتطوير زراعة البن.
واختتمت كاسا بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود في العام المالي الجديد للارتقاء بالتكنولوجيا الزراعية وتأمين المدخلات، مشيرة إلى أن الاجتماع يهدف إلى تقييم الفجوات وتحديد التوجهات المستقبلية لتحقيق نجاحات أكبر في القطاع.