إثيوبيا تشارك في الاحتفال بالذكرى الـ65 لمؤتمر حركة عدم الانحياز الأول ببلغراد
61
شاركت إثيوبيا في الاجتماع التذكاري رفيع المستوى الذي عقد في العاصمة الصربية بلغراد خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر 2026، بمناسبة الذكرى الـ65 للمؤتمر الأول لرؤساء دول وحكومات حركة عدم الانحياز.
وشهدت الاحتفالية حضور رؤساء دول وحكومات وممثلي الدول الأعضاء من أكثر من 35 دولة.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد رئيس جمهورية صربيا، ألكسندر فوتشيتش، على الدور التاريخي لحركة عدم الانحياز في الدفاع عن السلام والسيادة والمساواة بين الدول النامية، داعياً إلى تجديد الالتزام بالمبادئ التأسيسية للحركة عبر الحوار، والتسوية السلمية للنزاعات، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
من جانبه، استعرض المدير العام لشؤون المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الإثيوبية، السفير يوسف كاسايي، المساهمات التاريخية لإثيوبيا في تأسيس الحركة، مؤكداً استمرار أهميتها في مواجهة التحديات التنموية الراهنة. وأشار إلى أن العالم شهد تغييرات جذرية منذ تأسيس الحركة، مما يتطلب تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي، وتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة تداعيات التغير المناخي.
وأوضح السفير يوسف أن آثار التغير المناخي أصبحت أكثر كارثية، وأن الأحداث المناخية القاسية التي شهدها العالم هذا العام تعد شهادة على التبعات الخطيرة التي ستستمر إذا لم تتخذ إجراءات حاسمة، مجدداً تأكيد التزام إثيوبيا بجهود الحد من آثار تغير المناخ، بما في ذلك الاستعدادات الجارية لاستضافتها مؤتمر الأطراف للمناخ (COP32) العام المقبل.
كما شارك الوفد الإثيوبي والمشاركون في غرس الأشجار بـ “حديقة الصداقة” في بلغراد، استمراراً للتقليد الذي أرسي عند تأسيس الحركة قبل 65 عاماً.
تجدر الإشارة إلى أن إثيوبيا كانت من بين الـ25 دولة التي شاركت في المؤتمر الأول لرؤساء الدول والحكومات الذي عقد في بلغراد عام 1961، والذي أُعلن فيه رسمياً عن تأسيس حركة عدم الانحياز.