القوات المسلحة الإثيوبية نموذج للتضحية والتنمية
يظل الواجب الأسمى للجيش الإثيوبي متمثلاً في حماية سيادة البلاد، وصون حدودها، وضمان أمن شعبها وحريته.
وإلى جانب مهامه العسكرية التقليدية، يبرز الجيش كمؤسسة ينبض قلبها من قلب الشعب، متجاوزاً أدواره الدفاعية التقليدية ليكون شريكاً رئيسياً في التنمية وسنداً عاجلاً للمواطنين في أوقات المحن والشدائد.
سند الوطن في الملمّات والشَدائد
على مر التاريخ، كلما تعرضت البلاد لتحديات ناجمة عن الجفاف أو الفيضانات أو غيرها من الكوارث الطبيعية والبشرية، كان أبناء الجيش في مقدمة الصفوف لتجسيد انتمائهم الوطني عملاً لا قولاً.
وتتجلى هذه الروح في:
• إنقاذ الأرواح وإغاثة النازحين: المبادرة بالوصول السريع إلى المناطق المتضررة لتقديم المساعدات الطارئة.
• تسخير الطاقات: عدم الاكتفاء بالتضحية بالأرواح في جبهات القتال، بل تسخير الخبرات والإمكانات اللوجستية لخدمة سلامة المواطنين.
شراكة فاعلة في بناء المستقبل لا تقف جهود القوات المسلحة عند حدود حماية السلام، بل تمتد لتكون عنصراً فاعلاً في حراك المشاريع التنموية الكبرى عبر:
• المبادرات البيئية: المساهمة القوية في مشروعات حماية البيئة والتنمية المستدامة، وعلى رأسها مبادرة “البصمة الخضراء”.
• البنية التحتية: المشاركة في تشييد الطرق والمشاريع الحيوية وتقديم الخدمات المجتمعية.
• الانضباط والعزيمة: المزاوجة بين الصرامة العسكرية والرؤية الوطنية لبناء الدولة وتطويرها.