مكتب الاتصال الحكومي: الصمود كان ولا يزال سمة الإثيوبيين
57
أكد مكتب الاتصال الحكومي أن قيم الصمود والتضحية ظلت السمة البارزة للشعب الإثيوبي عبر تاريخه، مشيراً إلى أن صون سيادة البلاد واستقلالها تحقق بفضل التلاحم الشعبي والدفاع المستمر عن مقدرات الوطن.
وجاء ذلك في بيان صدر اليوم الثلاثاء بمناسبة الاحتفال بـ “يوم الصمود” (باغومي 3)، مع ختام العام 2018 بالتقويم المحلي.
وأوضح البيان أن إحياء “يوم الصمود” يهدف إلى تكريم الأبطال الذين حافظوا على سيادة البلاد عبر العصور، ودعم المؤسسات العسكرية والأمنية الحالية، إلى جانب غرس روح المسؤولية لدى الأجيال القادمة.
وأشار إلى أن إثيوبيا نجحت في بناء قدرات دفاعية وأمنية متطورة تشمل الجبهات البرية، والجوية، والبحرية، والسيبرانية.
وأضاف مكتب الاتصال الحكومي أن الإصلاحات الهيكلية والتكنولوجية التي شهدتها المؤسسات الأمنية والعسكرية عززت من انضباط القوات وجاهزيتها الميدانية، مما أوجد ردعاً تقنياً وبشرياً يحمي مصالح البلاد الاستراتيجية ويدعم مسار التنمية والازدهار.
وذكر البيان أن رفع كفاءة الجيش وتزويده بالتقنيات الحديثة، بالتوازي مع تعزيز الجبهة الداخلية عبر الحوار الوطني الشامل، أسهم في تحصين البلاد.
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الدولة بمواصلة بناء مؤسسات وطنية قوية قادرة على حماية السيادة الوطنية، وضمان الاستقرار الداخلي، وتحقيق تطلعات الشعب الإثيوبي في التنمية والازدهار.