يستعد قادة دول مجموعة “بريكس” لعقد القمة الثامنة عشرة على مستوى القادة في العاصمة الهندية نيودلهي، بمشاركة تحالف موسع يضم دولاً من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، في إطار مساعي دول الجنوب العالمي لتعزيز دورها وتأثيرها في صياغة أطر الحوكمة والتعاون الدولي.
ويشارك رئيس الوزراء الإثيوبي د. آبي أحمد على رأس وفد رفيع المستوى في القمة التي تستضيفها الهند يومي 12 و13 سبتمبر تحت شعار “البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة”.
وتأتي القمة المرتقبة في ظل توترات جيوسياسية، وحالة من عدم اليقين الاقتصادي، واضطرابات في حركة التجارة، إلى جانب تزايد المطالب بضرورة إصلاح النظام الدولي ليكون أكثر تمثيلاً وتوازناً.
ومن المقرر أن يبحث القادة تعزيز آفاق التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، الأمن الغذائي والطاقي، الصحة، التكنولوجيا، الربط القاري، المرونة في مواجهة الكوارث، وسلاسل الإمداد الحيوية.
وستركز الجلسة الافتتاحية على “الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف”، في حين تتناول الجلسة الرئيسية للقادة في 13 سبتمبر على “المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة: تشكيل المستقبل لنمو عالمي شامل”، على أن تتوج الأعمال بإصدار “إعلان نيودلهي”.
يُذكر أن مجموعة “بريكس” تضم حالياً 11 دولة كاملة العضوية، عقب انضمام إثيوبيا في يناير 2024 إلى جانب مصر وإيران والسعودية والإمارات، وانضمام إندونيسيا في عام 2025.
وتُمثل الدول الأعضاء مجتمعة نحو نصف سكان العالم، و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و26% من حركة التجارة الدولية.
وتوفر القمة لإثيوبيا منصة رفيعة المستوى لتأكيد انخراطها مع دول الجنوب العالمي، وتعميق الشراكات الاقتصادية والتنموية، والمساهمة في بناء نظام دولي أكثر شمولاً وتوازناً.