السفير الأمريكي الأسبق: إثيوبيا يمكنها استغلال عضويتها في بريكس لتأمين منفذ بحري
59
أكد ديفيد شين السفير الأمريكي الأسبق لدى إثيوبيا ، أن إثيوبيا يمكنها استغلال عضويتها في مجموعة بريكس كفرصة مواتية لدعم جهودها الرامية للوصول إلى منفذ بحري.
واستعرض السفير الخيارات المتاحة أمام إثيوبيا بشأن الموانئ وتحركاتها الدبلوماسية، موضحاً أن اعتماد إثيوبيا الحالي على جيبوتي في تمرير أكثر من 90% من تجارتها الخارجية (الصادرات والواردات) يفرض عليها عقبات تجارية كبيرة.
وأشار إلى أن أديس أبابا قادرة على التخفيف من هذا الاعتماد عبر استغلال علاقات الشراكة التي تجمعها بدول مجموعة بريكس، مثل الصين، الهند، دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وبحسب السفير ديفيد شين، فإن الدول الكبرى في المجموعة كالصين والهند قادرة على لعب دور بناء في مجالات البنية التحتية والدبلوماسية.
ومن جهة أخرى، أشار شين إلى أنه على الرغم من امتلاك ميناء بربرة في أرض الصومال بنية تحتية حديثة طورتها شركة DP World، إلا أن الطريق المؤدي إليه يُعد أطول مقارنة بالطريق الممتد نحو جيبوتي.
وبناءً على ذلك، رجّح السفير أن الخيار الأقصر والأقل صعوبة من الناحية التضاريسية لإثيوبيا يكمن في إعادة إحياء واستخدام ميناء عصب عبر إريتريا.
وتواصل أديس أبابا تكثيف جهودها الدبلوماسية مع دول الجوار عقب التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد، والتي أكد فيها أن “دولة يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة لن تظل أسيرة الجغرافيا”.
واختتم السفير ديفيد شين حديثه بالإشارة إلى أن الإثيوبيين يدركون أن الخيار الدبلوماسي هو الطريق الوحيد والموثوق للوصول إلى البحر، مؤكداً أنه في حال نجاح هذا المسار، فإن الأمر يتطلب التوصل إلى اتفاقيات رفيعة المستوى وإجراء تسويات سياسية كبرى.