اختتام المهرجان الدولي الثاني للتمور في إثيوبيا عقب جولات ميدانية وفعاليات ناجحة بمدينة سمرا
34
اختُتمت بنجاح فعاليات المهرجان الدولي الثاني للتمور في إثيوبيا، والذي استمرت أعماله منذ 20 سبتمبر في مدينة سمرا بإقليم عفر، وتضمن جملة من الأنشطة والفعاليات الميدانية والأكاديمية.
وشهد اليوم الثالث والأخير من المهرجان تنظيم زيارات ميدانية للمشاركين شملت مزارع النخيل التي يطورها عدد من المنتجين في محليتي أسايتا وأفامبو بإقليم عفر.
وخلال الزيارة، أكد الرئيس التنفيذي لتنمية البساتين بوزارة الزراعة، سلمون كبدي، إيلاء أولوية قصوى لرفع جودة وإنتاجية التمور، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات البحثية والجامعات ضمن خطة عشرية طموحة لتطوير وتوسيع زراعة النخيل في البلاد.
من جانبه، أوضح نائب رئيس مكتب الزراعة وتنمية الموارد الطبيعية بالإقليم، هارون علي، أن المهرجان خلق حراكاً كبيراً وزخماً جديداً لزراعة النخيل، مؤكداً التزام الإقليم بمواصلة الجهود لترسيخ مكانة عفر كمركز رئيسي لإنتاج التمور في إثيوبيا مستقبلاً.
يُذكر أن المهرجان أقيم بتنظيم مشترك بين وزارة الزراعة الإثيوبية، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، والحكومة الإقليمية بعفر.
وشكل منصة جمعت منتجي التمور المحليين والدوليين، المستثمرين، الباحثين، شركاء التنمية، وصناع القرار، بهدف تسريع الاستثمار والابتكار ودعم التنمية المستدامة في هذا القطاع الواعد.