Fana: At a Speed of Life!

الرئيس تايي أتسقي سيلاسي يؤكد التزام إثيوبيا الثابت بدعم مسار السلام بقيادة سودانية

جدد رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، في كلمة ألقاها أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في بنيويورك التزام إثيوبيا الثابت بدعم الجهود الإقليمية وشبه الإقليمية الرامية إلى إحلال سلام دائم وشامل في السودان، مؤكداً أن الحل المستدام يجب أن يكون بقيادة سودانية خالية من أي تدخلات.

وأكد أن أديس أبابا تؤمن إيماناً راسخاً بأن التسوية السلمية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال عملية سلام يقودها ويمتلكها السودانيون أنفسهم، وبما يعكس الإرادة الحقيقية والتطلعات المشروعة للشعب السوداني.

وأشار إلى أن موقف إثيوبيا يستند إلى التزامها الأوسع بروح التعاون والتكامل والإقليمي، لافتاً إلى أن البلاد تعمل على تعزيز التعاون في جميع أنحاء إفريقيا من خلال تطوير البنية التحتية، وتوسيع المبادلات التجارية، وتعميق العلاقات بين الشعوب.

وأضاف أن إثيوبيا حققت تطوراً ملموساً في علاقاتها مع العديد من دول الجوار، مما يؤكد أهمية العمل الإقليمي المشترك في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار المتبادل في القارة.

وفي سياق متصل، بين الرئيس تايي أتسقي سيلاسي أن إثيوبيا مارست أقصى درجات ضبط النفس في مواجهة ما وصفه بالتدخلات المستمرة في شؤونها الداخلية من قبل أطراف معادية، مع الحفاظ على قناعتها ومرتكزاتها للتحول إلى واحدة من أكثر القاطرات التنموية ازدهاراً وديناميكية في إفريقيا.

ودعا تلك الأطراف إلى احترام الحق المقدس لشعوب القارة الإفريقية بأكملها في العيش بسلام وازدهار.

وربط كلمته بين مسار السلام في السودان وهذه الرؤية الإقليمية الشاملة، مشدداً على أن إثيوبيا تواصل دعم الجهود الدبلوماسية والمؤسسية لتحقيق الاستقرار، مع التأكيد المستمر على ضرورة احترام تطلعات الشعب السوداني.

كما جدد التأكيد على الهدف الرئيسي لإثيوبيا والمتمثل في بناء دولة ديمقراطية ومزدهرة، رابطاً بين التنمية الوطنية وبناء المؤسسات وبين التزامات البلاد الإقليمية والدولية.

وتأتي تصريحات الرئيس في وقت يحتشد فيه المجتمع الدولي في بنيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تنعقد هذا العام تحت شعار “إعادة بناء الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع”، حيث تُناقش قضايا السلم والأمن والتنمية المستدامة والتحول التكنولوجي وإصلاح المؤسسات متعددة الأطراف.

ويترأس الرئيس تايي أتسقي سيلاسي وفداً إثيوبياً رفيع المستوى يشارك في أسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة، يستهدف الاستجابة للمصالح الوطنية والأولويات الإفريقية.

ويضم الوفد وزيرة التخطيط والتنمية فصوم أسيَفا، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق إفريقيا غيتاتشو ردا، إلى جانب ممثلين عن عدة مؤسسات إثيوبية، حيث يعقد الوفد اجتماعات ثنائية ومتعددة الأطراف على هامش الجمعية العامة لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك مع الشركاء الدوليين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.