مجلس المؤسسات الدينية الإثيوبي: إرث مسقل يتجاوز البعد الديني ليعزز الروابط الاجتماعية في البلاد
44
قدم مجلس المؤسسات الدينية الإثيوبي تهانيه بمناسبة حلول عيد مسقل (العثور على الصليب)، واصفاً هذه المناسبة بأنها رمز للمحبة والإخلاص، ومصدر راسخ للسلام والوحدة والتماسك الاجتماعي في البلاد.
وفي رسالته بهذه المناسبة، أوضح الأمين العام لمجلس المؤسسات الدينية الإثيوبي، ليقي تيغوهان القس تاغاي تاديلي، أن احتفالات دمرا ومسقل التي يُحتفل بها سنوياً يومي 26 و27 سبتمبر تحمل دلالات تاريخية وروحية عميقة، كما تمثل قيمة وطنية ودينية كبرى ساهمت عبر التاريخ في تعزيز أواصر التآخي والمحبة والسلام بين الإثيوبيين.
وأشار القس تاغاي تاديلي إلى أن “عيد مسقل يخلد الذكرى والانتصار المتحقق عبر صليب السيد المسيح، وإعلان السلام”.
وأضاف الأمين العام أن “المهرجان ظل لقرون طويلة بمثابة ركيزة متينة للروابط الاجتماعية، حيث يجمع الإثيوبيين جنباً إلى جنب بغض النظر عن اختلافاتهم العرقية أو اللغوية أو الدينية”. كما يُعد هذا العيد إرثاً حضارياً وثقافياً يعكس قيم الضيافة والتفاعل الاجتماعي الثري الذي تمتاز به إثيوبيا أمام العالم.
وفي ختام تصريحه، دعا تاغاي تاديلي إلى إفساح المجال للتسامح والسلام ليحلا محل الكراهية والنزاعات، مؤكداً على المسؤولية الوطنية والدينية التي تقع على عاتق الجميع لخلق بيئة تسود فيها المصالحة. كما حث على مواصلة الالتزام بالصلوات والصبر ونشر تعاليم السلام، لتعزيز التعايش السلمي والتناغم الاجتماعي بين كافة أطياف الشعب الإثيوبي.