Fana: At a Speed of Life!

قوات الدفاع الوطني.. ركيزة السيادة وعنوان الحرية

يحتل قطاع الدفاع الوطني في التاريخ الإثيوبي مكانة رفيعة باعتباره الضمانة الأساسية للسيادة والركيزة الركينة للوحدة الوطنية.

إن التضحيات الجليلة التي يقدمها الجيش لصون السلام والوحدة ستظل محفورة بحروف من نور في سجل التاريخ، وهو جيش يفتخر بسجله المشرف في أن يكون درعاً للسلام وحارساً للاستقرار حتى في إطار المهام الدولية.

فمنذ سنوات الإصلاح الشامل التي أُطلقت مؤخراً، أعيد بناء قوات الدفاع لتصبح قوة محترفة وخالية من أي انحيازات حزبية أو عرقية، وتتمحور كلياً حول خدمة إثيوبيا وشعبها وحده.

إنه جيش وفيّ لا يتوانى عن تقديم أرواح أبنائه فداءً لعزة الوطن وسلامة مواطنيه، ويمثل الرمز الحي لتاريخ إثيوبيا العريق ومسيرتها في الذود عن حريتها وسيادتها.

تشكل قوات الدفاع الوطني الإثيوبي أساس البقاء ومصدر الفخر للبلاد، وهي الضامن لتبقى إثيوبيا مرفوعة الهامة بسيادتها اليوم وغداً، بفضل ما تمتلكه من عزم وبسالة.

وبالإضافة إلى سجلها الناصع في بعثات حفظ السلام الدولية التي جسدت اسم إثيوبيا بكل فخر وانضباط، يجمع هذا الجيش الباسل بين القدرة الفائقة على قهر الخصوم في أصعب التضاريس وبين استخدام أحدث التقنيات العسكرية.

ولم يقتصر دور المؤسسة العسكرية على إحباط الهجمات والتهديدات فحسب، بل نجحت أيضاً في تعزيز تفوق إثيوبيا الاستراتيجي والجيوسياسي في منطقة القرن الأفريقي، واقفةً بثبات على أهبة الاستعداد لخدمة السلام وحماية أمن المواطنين متجردة من أي ولاءات ضيقة، وقادرة على قهر كافة التحديات الطبيعية والبشرية بعزيمة راسخة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.