رئيس الوزراء: الشعب الإريتري فقد مكتسباته السابقة بعد الاستقلال
73
صرح رئيس الوزراء ، الدكتور آبي أحمد، بأن الشعب الإريتري فقد كل ما كان يمتلكه بالفترة التي كانت فيها إريتريا جزءاً من إثيوبيا.
وأوضح رئيس الوزراء، في مقابلة أجراها بلغة التغرينجة، أن المدن الإريترية التي كانت مزدهرة ونابضة في ذلك الوقت تحولت اليوم إلى ما يشبه القرى البسيطة.
وأشار إلى أن إريتريا كانت تضم أكثر من 300 مصنع وكانت تُعد من بين أكثر المناطق تقدماً صناعياً في أفريقيا، مستشهداً بالعاصمة أسمرة التي أصبحت اليوم أصغر حسماً ونشاطاً من مدينتي أربا مينتش وجيجيبا الإثيوبيتين.
وأضاف أن مدينة مصوع باتت خاوية، بينما تحولت عصب إلى مدينة شبه مهجورة من السكان، مشيراً إلى أن الشعب الإريتري خسر كل ما كان يملكه عقب الاستقلال.
وذكر رئيس الوزراء أن النظام الإريتري تخلى عن التنمية وبناء المؤسسات ليصبح أداة في أيدي أعداء إثيوبيا، مما جعل الشعب الإريتري المعروف بحبه للعمل وحسن ضيافته أصبح اليوم من أكثر الشعوب ارتباطاً بالهجرة.
وأكد أن مثل هذه التصرفات تضر بروابط الجوار، مشدداً على أن المحرضين والداعمين لن يقدموا سوى الذخيرة ولن يحلوا مشاكل إريتريا، لكونهم غير معنيين بحلها ولا يستطيعون حل أزماتهم الخاصة.
وشدد رئيس الووراء د. آبي أحمد على أن الخيار الأجدى هو حسن الجوار والصداقة، مشيراً إلى أن التجربة خلال الـ35 عاماً الماضية أثبتت عدم جدوى أي مسار آخر، ومحذراً من أن تجاهل الدعوات للشراكة التنموية بدلاً من الانجرار لخدمة أجندات الأعداء ينطوي على مخاطر جسيمة.