Fana: At a Speed of Life!

قوات الدفاع الوطني الإثيوبي حصن للسيادة ومفخرة للقارة

تمثل قوات الدفاع الوطني الإثيوبية نموذجاً للصمود والإزدهار في مواجهة التحديات؛ إذ امتزج حب الوطن بعقيدتها العسكرية، لتكون العين الساهرة على صون سيادة البلاد وحماية كرامتها القومية.

وقد استطاعت المؤسسة العسكرية الوقوف على قاعدة صلبة لإحباط مخططات القوى المعادية، وتجاوز العقبات وتحقيق الانتصارات الشاهدة.

إن هذا الجيش، الذي تلاحمت مكوناته على هدف واحد، يشكل رافداً حيوياً لحماية البلاد، ومفخرة للقارة الإفريقية.

ويمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات والتضحيات في سبيل إرساء دعائم السلام عبر مختلف المسارات، مما جعله محل تقدير وإشادة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقد تجلى هذا التقدير الدولي في جاهزية الجيش وأدائه العالي ضمن مهام حفظ السلام؛ حيث حظي باحترام كبير من شعوب الدول الإفريقية التي هب لنجدتها في الظروف العصيبة.

وتعد المبادئ الإنسانية والانحياز الميداني لحماية المدنيين شواهد ساطعة يدركها الصديق والعدو على حد سواء في كل الميادين.

ويجمع هذا الجيش بين الروح الوطنية الموروثة والمعارف والعلوم العسكرية الحديثة، ليؤدي المهام الدستورية بكفاءة عالية في مختلف الظروف.

وقد أدى هذا الأداء المنظم إلى إرباك المخاطر وتفكيك الحسابات الخاطئة للأطراف المعادية، حيث فرضت الجاهزية الميدانية للقوات المسلحة واقعاً يدعو للإعادة والتقييم.

وأكدت القوات المسلحة إدراكها التام للتحديات المتغيرة والأنماط المختلفة التي تتخذها القوى المناهضة للاستقرار، مشددة على استيعابها الشامل للمعطيات المحلية والإقليمية والدولية للتصدي لأي المساس بأمن البلاد.

وأكدت المنظومة العسكرية الالتزام المطلق بالأمانة الوطنية، بالتأكيد على أن إثيوبيا تمضي نحو أهدافها التنموية والسيادية بثبات، ودون التفريط في حقوقها المشروعة أو الانحراف عن مسارها الاستراتيجي في المنطقة.

إن إثيوبيا اليوم تنتقل إلى مراحل متقدمة من التمكين والتطوير، حيث تعتمد قواتها المسلحة أهم المناهج والعقائد القتالية المواكبة للعصر، مستمرة في بناء قوة دفاع تحفظ هيبة الدولة وتصون مكتسباتها التاريخية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.