أكد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد أن على إفريقيا تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات، وترسيخ سيادتها الاقتصادية، وتطوير حلول نابعة من واقعها، بما يمكّنها من الإسهام في تشكيل النظام الدولي المتغير.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الدورة الثانية عشرة من منتدى تانا رفيع المستوى بشأن الأمن في إفريقيا، المنعقد تحت شعار «مسارات السلام في إفريقيا.. السيادة الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية».
وأوضح د. آبي أحمد أن القرارات التي تُتخذ خارج حدود الدول تؤثر في حياة مواطنيها وفرصها الاقتصادية وأمنها، مشيرًا إلى أن إفريقيا، وإن لم تكن قادرة على التحكم في كل أزمة طارئة، تستطيع تعزيز قدرتها على الصمود في مواجهتها.
وأضاف أن تحقيق ذلك يتطلب تطوير حلول إفريقية للتحديات، وتعزيز السيادة الاقتصادية، وتوسيع مجالات التعاون بين دول القارة، مؤكدًا ضرورة أن يتجاوز دور إفريقيا مجرد التكيف مع التحولات في النظام الدولي إلى المشاركة في صياغته.
وفيما يتعلق بإثيوبيا، شدد رئيس الوزراء على أن تحقيق السلام المستدام يمثل أولوية أساسية، ويتطلب حماية المواطنين، واحترام النظام الدستوري، وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة.
وأكد التزام الحكومة بالحوار الوطني، واستعدادها لاستقبال جميع الأطراف التي تختار طريق السلام.
وأشار آبي أحمد إلى أن رؤية«التآزر» تقوم على توحيد نقاط القوة والإمكانات، وتطوير حلول تستند إلى الواقع المحلي، بما يسهم في بناء قارة إفريقية أكثر قدرة على الصمود، تنعم بالسلام والازدهار، وتؤدي دورًا فاعلًا في رسم مستقبل الأجيال القادمة.