Fana: At a Speed of Life!

التلاحم الشعبي مع قوات الدفاع.. سند السيادة الوطنية وركيزة التحول الاستراتيجي

أثبتت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية قدرتها العالية وجاهزيتها الميدانية في تجاوز كافة التحديات والأزمات، محققة انتصارات استراتيجية صانت سيادة البلاد ودفعت بها نحو آفاق جديدة من الاستقرار والنمو.

وتواصل قوات الدفاع بناء قدراتها المؤسسية والعسكرية لتأمين الحدود الوطنية، وإرساء دعائم السلام المستدام، وحماية أمن المواطنين، معتمدة على عقيدة عسكرية راسخة ودعم شعبي واسع في مختلف المحطات الوطنية.

وقد نجحت قوات الدفاع خلال الأعوام الماضية في إحباط المخططات التخريبية التي قادتها عناصر مناهضة للسلام بالتنسيق مع أطراف خارجية استهدفت النيل من سيادة إثيوبيا واستقرارها المؤسسي.

وعكست المسيرات الشعبية الحاشدة التي شهدتها مدن إقليم أمهرة، وفي مقدمتها العاصمة الإقليمية بحر دار، عمق هذا الاصطفاف الوطني بمشاركة واسعة من أعيان المجتمع، والقيادات الدينية، والشباب، وكافة الفئات المجتمعية.

ورفع المشاركون في المسيرات شعارات تثمن التضحيات الجسام التي قدمتها قوات الدفاع والأجهزة الأمنية الفيدرالية والإقليمية، مؤكدين مساندتهم الكاملة للإجراءات الحكومية الكفيلة بإحلال السلام ومواجهة المحاولات الساعية لإضعاف الجبهة الداخلية.

وأكدت الجماهير أن قوات الدفاع تمثل الرمز الجامع للتنوع والوحدة الوطنية الإثيوبية، معربة عن إدانتها الشديدة للجهات التي تتحالف مع القوى الخارجية لإرباك المشهد والأمن القومي.

كما شهدت التظاهرات إعلان الجاهزية الشعبية لمساندة الدولة في تحقق أهدافها الاستراتيجية، وفي مقدمتها الانتقال من مرحلة إنجاز سد النهضة إلى مرحلة تأمين المنفذ البحري، مؤكدين الاستعداد للتقديم التضحيات اللازمة لضمان امتلاك البلاد لمنافذ بحرية تؤمن مصالحها الاقتصادية والسيادية.

ويشكل هذا التلاحم الشعبي المتواصل رداً قاطعاً ومباشراً على الحملات المضللة المحاولات التخريبية، مؤكداً صلابة الإرادة الوطنية في حماية البلاد وصون مقدراتها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.