تم القبض أكثر من 500 شخص للاشتباه في تورطهم بقتل المدنيين في إقليم بني شنقول جموز.
1٬303
فانا – أديس أبابا
17.10.2020
عقد حاكم إقليم بني شنقول جموز الشاذلي حسن، وحاكم إقليم أمهرة تمسغن طرونه، مؤتمرا صحفيا مشتركا وأدان الحاكمان الهجمات المتكررة على الأبرياء في منطقة “متكل” بإقليم بني شنقول، وأكدا أن هناك أسبابا عديدة على رأسها مشكلة الأراضي وأنشطة المجموعات المناهضة للسلام والتغيير هما وراء هذه المواجهات.
وقال حاكم إقليم بني شنقول الشاذلي حسن إنهم اطلعوا مع رئيس الوزراء على أداء مركز القيادة المكون مؤخرا بالإقليم بشأن إعادة السلام في المنطقة ومحاسبة الجناة.
وأضاف “حسن” أن قوات الدفاع مازالت تعمل على ملاحقة ما سمّاهم بـ”المناوئة للسلام” في المنطقة، وأكد أن حكومته تعمل بالتعاون مع جهاز الأمن التابع لإقليم أمهرة من أجل ضمان سلامة المدنيين.
ومن جانبه أكد تمسغن طرونه، حاكم إقليم أمهرة، ضرورة التعاون بين حكومتي الإقليم لإعادة السلام بالمنطقة، وقال: “اتفقنا مع حكومة إقليم بني شنقول، على ضرورة حماية و سلامة أبناء قومية الأمهرة الذين يعيشون في إقليم بني شنقول.”
وبين وقت وآخر يشهد إقليم بني شنقول جموز غربي إثيوبيا، بعض المواجهات، آخرها مقتل 15 مدنيا على الأقل، في هجوم مسلح استهدف منطقة “متكل” بالإقليم في منتصف سبتمبر الماضي.
ولفت البيان إلى أن الهجوم يعتبر الأحدث ضمن سلسلة من عمليات القتل الممنهج التي تستهدف المدنيين، خلال شهر سبتمبر الجاري، من قبل مليشيات مسلحة بالمنطقة.
وأوضحت اللجنة الحقوقية، نقلا عن مصادر أمنية، أن الهجوم وقع في قرية على ضفاف نهر بالقرب من قرية “دانغور” بمنطقة “متكل”.
وأضاف الرؤساء بأن أعضاء جبهة تحرير تغراي والمستثمرين الذين لم يدخلوا إلى العمل بعد تسلم أراضي لعبوا دورهم لخلق النزاعات والمشاكل في هذه المنطقة .
كما أن بعض الأحزاب المعارضة العاملة أيضا تقوم بعرقلة عملية الإصلاحات الوطنية التي بدأت في البلاد.
وان الموقع الجغرافي أيضا خلق جوا ملائما لدخول القوة المناوئة للسلام لعرقلة الأمن والسلام وهذا ما يجعل عملية إرساء الأمن صعب جدا في هذه المنطقة الحدودية بين الإقليمين.
وأضاف الرئيسان بأنه يعيش في الاقليم عدد من الأمم والقوميات الإثيوبية كما أنه موقع لسد النهضة الإثيوبي وعلى الحدود السودانية وجنوب السودان .
وأن الشرطة اعتقلت أكثر من 500 شخص للاشتباه في تورطهم بقتل المدنيين في إقليم بني شنقول جموز خلال أربعة أشهر الماضية.
وطبقا لرؤساء الإقليمين فإنه يتم أخذ التدابير اللازمة للحد من هذه الأعمال التخريبية وسيواصل هذا العمل بصورة أفضل.
وأن الإقليمي اتفقا أيضا للعمل معا في شتي المجالات بتعزيز تعاونهما في إرساء الأمن والسلام في المنطقة ككل.