Fana: At a Speed of Life!

الرئيسة سهلورق : منتدى طانا لا يقدر بثمن في تقديم حلول أفريقية للقضايا الأفريقية.

فانا – أديس أبابا

21.10.2020

دعت رئيسة جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية ،السيدة سهلورق زودي ، الشعوب الأفريقية للعمل معًا من أجل تحسين الوحدة الأفريقية.

وجاء ذلك في تصريحات أدلت بها الرئيسة سهلورق زودي، خلال افتتاح منتدى  طانا يوم امس الإثنين.

كما ينعقد منتدى طانا التاسع حول السلام والأمن في إفريقيا تحت شعار “تعزيز رؤية إفريقيا من أجل السلام والتنمية المستدامين “

وشارك في المنتدى رئيسة إثيوبيا السيدة سهلورق  ووزير الخارجية الإثيوبي السيد غدو أندارغاتشو ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي والعديد من المسؤولين الآخرين.

كما قالت الرئيسة سهلورق، في كلمة لها  “إن منتدى طانا له أهمية كبيرة وسيلعب دورًا مهمًا في إيجاد الحلول الأفريقية لقضايا السلام والأمن في افريقيا .

واشارت أن اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية تمثل فرصة كبيرة للدول لتعزيز نموها، والحد من الفقر، وتوسيع الشمول الاقتصادي بالاضافة إلى الدور المهم التي تلعبه في إحياء الوحدة الأفريقية وتحقيق السلام الدائم والتنمية في أفريقيا.

وأكدت الرئيسة سهلورق زودي قائلة “إننا نمر بوقت عصيب للغاية ، ومن المهم  علينا الاعتراف بالتأثير الإيجابي لاتفاقية التجارة الحرة الأفريقية وعلى الجهود المبذولة للتغلب على هذه المشكلة”.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الإثيوبي السيد جيدو أندارجاتشو ، إن الحكومة الإثيوبية تدعم بقوة جهود السلام والتنمية في إفريقيا.

و جاء ذلك خلال مؤتمر الفيديو الذي عقد برعاية منتدى طانا ، وألقى العديد من المسؤولين كلمتهم ، بمن فيهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ، موسى فكي

ومن المعلوم سابقا أن منتدى طانا ينعقد سنويا في مدينة بحردار . وجاء قرار عقد منتدى طانا هذا العام في أديس ابابا بسبب تفشي جائحة كوفيد19

ووفقا للمعلومات الواردة من مكتب رئيسة الجمهورية فإن جائحة كوفيد 19 اظهرت مشاكل متعددة الجوانب وأن التجارة حاليا بين البلدان الافريقية اصبحت اكثر اهمية من اي وقت مضى .

 وكما هو معلوم تم تأسيس منتدى “طانا” عام 2009م  وذلك بهدف تنفيذ “إعلان طرابلس” الصادر عن القمة الأفريقية الاستثنائية الذي عقد في العام نفسه، وخصص للنزاعات في القارة الافريقية

ومنذ تأسسيه أصبح المنتدى يمثل منبرا تشاوريا سنويا يجمع القادة الأفارقة وأصحاب المصالح لاستكشاف الحلول الأمنية لمشاكل القارة السمراء، بجانب توفيره مساحة لمناقشات المسؤولين والخبراء والباحثين الأفارقة، لتبادل وجهات النظر والخبرات بطريقة تتسم بالكفاءة واستغلال الوقت بغية لتحقيق النتائج المرجوة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.