افتتاح معرض للصور بمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وإثيوبيا
1٬182
فانا – أديس أبابا
27.10.2020
أقيم معرض للصور بمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وإثيوبيا في وسط مدينة تشونغتشينغ بالصين.
وتحتفل إثيوبيا والصين بالذكرى الخمسين لعلاقتهما الدبلوماسية مع مختلف الأحداث في هذا العام فإن المعرض جزء من هذه الأحداث.
ووفقًا لوزارة الشؤون الخارجية ، فقد تم تنظيم المعرض الذي افتتح في 22 أكتوبر تحت رعاية القنصلية العامة لإثيوبيا ومركز تشونغتشينغ الثقافي الدولي ومكتب الشؤون الخارجية بمنطقة يوجونغ في مول أورينتال بلازا.
ورحب القنصل العام الإثيوبي ، أنتنه تاريكو ، بالضيوف في الافتتاح ، وذكر أن معرض الصور هو جزء من سلسلة الفعاليات التي تقام هذا العام للاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
كما ذكر أن الخطوات التي تم إحرازها في مجالات الاستثمار والتجارة هي مظاهر نجاح العلاقة القوية والشراكة بين الجانبين.
وذكر كذلك أن إثيوبيا بلد يتمتع بعدد كبير من التراث الطبيعي والتاريخي المسجل لدى اليونسكو ، ويعتقد أن المعرض سيلقي الضوء على بعض هذه المعالم السياحية.
وذكر أيضًا أن هذا سيساعد في التعارف وتبادل الثقافات بين المواطنين الإثيوبيين والصينيين المقيمين في تشونغتشينغ.
كما شكر القنصل العام الصين على مساعدة إثيوبيا في مكافحة جائحة كورونا.
و أشاد المسؤولون من بلدية تشونغتشينغ بالعلاقة القوية بين البلدين والإنجازات المختلفة.
كما ذكروا أنه ينبغي تعزيز هذه العلاقة المهمة وأن المعرض سيساعد في تعزيز الثقافة والسياحة الإثيوبية.
وعلاوة على ذلك ، أفادوا بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم ، بالتعاون مع القنصلية العامة ، لتكثيف التعاون بين البلدين.
وتُظهر الصور جوانب مختلفة من إثيوبيا بما في ذلك الثقافة وطريقة الحياة والحياة البرية ومواقع الجذب السياحي.
وإلى جانب المعرض ، تم تقديم مراسم القهوة الأثيوبية للمشاركين والحضور في الحفل.
وتعود العلاقات الرسمية بين الصين وأثيوبيا إلي عام 1971 والعلاقات الصينية مع أثيوبيا تختلف عن علاقاتها مع غيرها من دول القرن الأفريقي حيث تعد كل الدولتين مهمة للأخرى. فالصين تعتبر أثيوبيا حليفا إستراتيجيا؛ بالإضافة إلي الدور السياسي التي تقوم به أثيوبيا والذي يعد مفتاحا لدخول الصين إلى القارة الأفريقية.
وتسعي أثيوبيا الى تكرار تجربتها مع الدول الآسيوية لاجتذاب الاستثمارات الاجنبية المباشرة من اجل الاسراع في تنمية قدراتها الصناعية ومن ناحية أخرى تعمل الصين على تصدير نموذجها التنموي فتنامى تدريجيا التبادل التجاري بين الدولتين.