إثيوبيا: «بريكس» تفتح آفاقًا جديدة لنقل التكنولوجيا والتعاون التنموي
104
أكد مسؤولون إثيوبيون أن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس يمثل خطوة مهمة لتعزيز نقل التكنولوجيا وتوسيع التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية.
وقال محمد رافي أبارايا، نائب المدير العام لمعهد الشؤون الخارجية، إن عضوية إثيوبيا في التكتل أسهمت في تهيئة بيئة داعمة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بما يعزز مسار التحول التنموي في البلاد.
وجاء ذلك خلال مؤتمر وطني عُقد في مدينة بحر دار تحت شعار «الإمكانات الحالية لمجموعة بريكس ومحاور تركيز التعاون الإنمائي الإثيوبي»، حيث جرى التأكيد على تنامي الدور الدولي للتكتل.
وأشار المشاركون في المنتدى، الذي نظمه معهد الشؤون الخارجية بالتعاون مع جامعة بحر دار، إلى أن إثيوبيا وقّعت منذ انضمامها إلى المجموعة عددًا من الاتفاقيات التي تدعم مصالحها الوطنية وتفتح مجالات جديدة للتعاون.
كما أوضحوا أن العضوية توفر فرصًا واسعة لتعزيز التحول التكنولوجي والاقتصادي، وتمكّن إثيوبيا من المشاركة في مقاربات جماعية لمعالجة التحديات العالمية.
من جانبه، أكد السفير مينليك أليمو، المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية، والدكتور زيودو إمرو، نائب رئيس جامعة بحر دار، أن «بريكس» تلعب دورًا مهمًا في دعم جهود التنمية القائمة على التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول الأعضاء.
وشدد على أن المؤسسات الأكاديمية والبحثية تتحمل مسؤولية محورية في توجيه السياسات وتعزيز الاستفادة من نقل المعرفة والتكنولوجيا في إطار التعاون متعدد الأطراف.
ويشهد المؤتمر، الذي يستمر يومين، مشاركة مسؤولين حكوميين وباحثين وصناع سياسات، لمناقشة مقترحات تهدف إلى تعزيز استفادة إثيوبيا من عضويتها في التكتل، عبر تبادل الخبرات والمعرفة بين مؤسسات الدول الأعضاء.