Fana: At a Speed of Life!

إثيوبيا تؤكد التزامها الثابت في المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة

فانا – أديس أبابا

5 مارس 2022

صرحت وزارة الخارجية الإثيوبية أن إثيوبيا أكدت مجدداً على إلتزامها لثابت الذي لا يتزعزع بشأن المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي ، معربة عن امتنانها للجهود الحقيقية من قبل جنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية لمعالجة المسألة بروح الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية “.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمتحدث باسم الخارجية الإثيوبية السفير دينا مفتي، يوم أمس (الجمعة). وركز فيه السفير على الدبلوماسية السياسية ومفاوضات سد النهضة وقضية الحدود بين إثيوبيا والسودان والأنشطة الدبلوماسية.

وأشار المتحدث إلى أن إثيوبيا أكدت موقفها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 16 أبريل 2021 بشأن المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة.

وقال المتحدث، إن إثيوبيا طلبت من مجلس الأمن أن يحث مصر والسودان على العودة إلى المفاوضات الثلاثية بشأن الملء والتشغيل السنوي لسد النهضة الإثيوبي الكبير واحترام العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

وشدد على أن “العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي تمتعت بالدعم الكامل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على أساس مبادئ التكامل وبروح إيجاد حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية”.

ومضي المتحدث في البيان قائلاً: “إن مصر والسودان لا يتفاوضان بحسن نية وليسا مستعدين لتقديم التنازلات اللازمة للوصول إلى نتيجة مربحة للجانبين. بدلاً من ذلك ، اختار البلدان “إفشال” المفاوضات و “تدويل” القضية لممارسة ضغط لا داعي له على إثيوبيا .

ولفت إلى أن إصرار البلدين على الحفاظ على الوضع الراهن غير العادل ومنع استخدام إثيوبيا للمياه عند منبع سد النهضة بحجة “إبرام اتفاقية شاملة ملزمة” أمر غير مقبول.

وقال السفير دينا: إن الشائعات المتداولة في وسائل الإعلام المصرية بشأن انتهاك إثيوبيا لاتفاق “إعلان مبادئ” الذي تم توقيعه بين إثيوبيا والسودان ومصر حول مشروع سد النهضة الإثيوبى كاذبة.

وأكد، أن محاولات الضغط على إثيوبيا وتهميش العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي ستؤدي إلى زيادة تقويض الثقة بين الدول الثلاث.

وفيما يتعلق بالنزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان علق المتحدث الرسمي، على تسليم الحكومة السودانية الأسبوع قبل الماضي 61 ممن قالت إنهم جنود اثيوبيون اسرهم خلال المعارك الحدودية التي دارت منذ نوفمبر الماضي.

وأضاف السفير دينا : “قالت الحكومة السودانية إنها سلمت 61 جنديًا إثيوبيًا إلى السلطات المعنية لإثيوبيا وعلى عكس الجانب السوداني من القصة، 59 مما يسمى بالجنود الإثيوبيين هم مزارعون والباقي من رجال الميليشيات”.

وقال :” إنه لم تكن هناك حرب مستمرة بين إثيوبيا والسودان باستثناء “حقيقة أن القوات السودانية شردت المزارعين الإثيوبيين من أراضيهم ونهبت ممتلكاتهم”.

‏وأشار الى أنه في ظل عدم وجود رد عسكري من الجانب الإثيوبي، تزعم الحكومة السودانية إنها اسرت وسلمت جنود إثيوبيين إلى حكومة إثيوبيا لتضليل العالم وكأن إثيوبيا تشارك في نزاع حدودي مسلح.

وشدد المتحدث على أن حكومة إثيوبيا لا ترغب بالدخول في نزاع مسلح مع السودان، بل إنها بحاجة إلى حل القضية سلميا من خلال استخدام آليات حل النزاعات القائمة وبروح تبادل المذكرات لعام 1972 بين البلدين.

 

 

 

بالإضافة إلى صفحتنا على “فيسبوك” للحصول على أحدث المعلومات يمكنكم متابعتنا من خلال زيارة موقعنا”fanabc.com“وكذلك على أحدث التغريدات في صفحتنا على تويتر https://twitter.com/fanatelevision.

والإشتراك أيضا في قناتنا على اليوتيوب ” عربي “fbc لمشاهدة مقاطع الفيديو الحصرية.

نشكركم على متابعتكم الدائمة لمؤسسة فانا الإعلامية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.