إثيوبيا تحتفل بأول يوم وطني للسياسات وتؤكد على الحوكمة القائمة على الأدلة
احتفلت إثيوبيا بأول “يوم وطني للسياسات”، حيث شددت الحكومة على الدور المحوري لصناعة السياسات الفعالة القائمة على الأدلة في دفع عجلة التنمية الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين.
وقال نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه في رسالة نشرها عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي عقب المناسبة، إن السياسات الفعالة تمثل “الركيزة الأساسية للتنمية الوطنية”، واصفًا إياها بأنها “عقد أخلاقي مع الشعب” يجب أن يحقق تحسينات فورية ويضمن في الوقت نفسه تقدمًا طويل الأمد.
وأوضح أن الحكومة التي تتبنى نهج “مدمر” (Medemer) تمضي في تطوير سياسات واضحة وعملية وعالية الجودة بدأت تحقق نتائج ملموسة، مؤكدًا أن تحقيق الازدهار الوطني يعتمد على قرارات قائمة على البيانات والتحليل بما يتماشى مع التحولات العالمية.
وأشار إلى أن السياسات لا ينبغي أن تبقى مجرد وثائق نظرية، بل يجب أن تنعكس في تحسين حياة المواطنين بشكل مباشر، مؤكدًا أهمية دور مؤسسات مثل معهد دراسات السياسات في ربط البحث العلمي بعملية صنع القرار الحكومي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين الباحثين والخبراء وصناع السياسات، بما يضمن المساهمة ليس فقط في إنتاج الأفكار، بل أيضًا في تنفيذ المبادرات والسياسات على أرض الواقع، مع ضرورة إجراء أبحاث مستقبلية تستشرف التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية.