احتفلت البلاد اليوم الاثنين بيوم العلم الوطني للمرة الثالث عشر تحت شعار “رايتنا من أجل السلام والوحدة والازدهار ” على المستوى البلاد، في مقر مجلس نواب الشعب الاثيوبي.
وحضر الإحتفال رئيسة جمهورية إثيوبيا السيدة سهلورق زودي، ورئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي السيد تاغسي شافو، ورئيسة المحكمة العليا ، السيدة مئازا أشنافي، والزعماء الدينيين ومسؤولي الأحزاب السياسية.
ويذكرأن هذا اليوم يتم الاحتفال به كل عام من قبل الإدارات الفيدرالية والإقليمية بشكل رئيسي، ويتم عرض العلم الاثيوبي على أبواب كل المؤسسات الحكومية والأماكن العامة والخاصة لترفرف عالية خفاقا.
وفي رسالتها بهذه المناسبة، قالت الرئيسة سهلورق زودي، إن العلم هو شعار الحرية والسيادة ووحدة الشعب الإثيوبي.
وأوضحت، إن إثيوبيا واحدة من الدول التي لها تاريخ عريق في العلم الوطني ، مضيفة إلى أن التضحيات والجهود التي بذلت في إعلأء العلم الوطني سمحت للإثيوبيين للسير بكل فخر وإعتزاز.
وأضافت الرئيسة، إلى أن إثيوبيا تطالب بمساهمة جميع الأفراد أكثر من أي وقت مضى ، ويجب على الجميع الوقوف معًا تحت مظلة العلم الوطني.
ومن جانبه قال رئيس البرلمان الإثيوبي ، تاجيسي تشافو ، أن الاحتفال بهذا العام يأتي في وقت تمر فيه البلاد بفصل جديد من الإصلاحات ، مما يخلق فرصة جيدة لرفع العلم الإثيوبي عاليا.
وأضاف أيضاً، إن الحكومة ستعزز جهودها لضمان سيادة القانون للحفاظ على مبادرة الإصلاح الجارية ورفع العلم الوطني إلى أعلى درجات الشرف.
وتجدر الإشارة إلى أنه وفقًا للمادة 2 من إعلان العلم المعدل رقم 863/2006 ، يتم الاحتفال بيوم العلم الوطني في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر من كل عام.
وتعتبر إثيوبيا من اكثر البلدان التي بها احتفالات وطنية ، ويوم العلم الوطني هو واحد من الاحتفالات الوطنية التي يتم اقامتها في الاسبوع الثاني من شهر اكتوبرفي كل عام.