أعلنت إدارة أمن شبكات المعلومات الإثيوبية أن الشهر الوطني للأمن السيبراني سيُحتفل به خلال الفترة من 11 من إكتوبر إلى التاسع من نوفمبر بهدف تعزيز الوعي بالأمن السيبراني لدى أفراد المجتمع والمؤسسات.
وقدمت الإدارة، المعروفة اختصاراً باسم «إينيدا»، بياناً صحفياً بمناسبة الاحتفال بالنسخة السابعة من الشهر الوطني للأمن السيبراني، تحت شعار: «مواطن واعٍ من أجل وطن آمن».
وقالت المديرة العامة للإدارة، تعغست حامد، إن التوسع السريع في استخدام التكنولوجيا أدى إلى تزايد مخاطر الهجمات السيبرانية التي تستهدف المواطنين والمؤسسات والبنى التحتية الحيوية.
وأكدت أن شهر الأمن السيبراني يمثل فرصة مهمة لتعزيز وعي المؤسسات والمجتمع بمخاطر الهجمات الإلكترونية، وتمكينهم من اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسهم منها.
وأوضحت أن الاحتفال هذا العام سيركز على حماية الأطفال على الإنترنت، مع إيلاء اهتمام خاص باستخدام الأطفال للشبكة والقضايا المرتبطة بذلك.
وأضافت أن الفعاليات ستشمل تنظيم مسابقات بمشاركة الشباب، إلى جانب عقد منتدى للنقاش حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأكدت تعغست حامد أن الإدارة تواصل أداء دورها في حماية الأمن السيبراني لإثيوبيا، مشددة على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف لضمان أمن الفضاء الرقمي.
ودعت المؤسسات الحكومية والخاصة إلى استثمار شهر أكتوبر في تنظيم أنشطة تسهم في رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى موظفيها.
كما أعلنت اكتمال الاستعدادات اللازمة للاحتفال بالنسخة السابعة من الشهر الوطني للأمن السيبراني على نحو مميز، خلال الفترة الحادي عشر من إكتوبر إلى التاسع من نوفمبر.
وأشار البيان إلى أن شهر الأمن السيبراني يُحتفل به عالمياً للمرة الثالثة والعشرين، وفي إثيوبيا للمرة السابعة.